آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غازي جابر
  5. صوتٌ خافت في زاوية المهنة
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

منذ البدايات الأولى لطفولتنا، حين لم تكن الحياة قد عبثت بأحلامنا بعد، كان الآباء يطرحون علينا أسئلتهم الأثيرة في جلسات المساء العائلية:

ما الذي تحبونه؟

ماذا تودّون أن تكونوا حين تكبرون؟

أيُّ باب من أبواب الحياة يغريكم بالدخول؟

 

كنا نجيب بحماس الطفولة وبراءة الطموح: أريد أن أكون ضابطاً، طبيباً، مهندساً، أو محامياً...

تتقاطع أصواتنا، وتعلو أمنياتنا، إلا عندما يُذكر التدريس. فجأة، يخفت الحماس، ويسود الصمت، كأن هذه المهنة لا تستحق حتى أن تُدرج ضمن الأحلام.

 

لم يكن ذلك عبثًا، بل انعكاسًا لصورة مجتمعية مشوّهة، زرعتها السياسات وأروقة السلطة التي لطالما همّشت التعليم وأهملت المعلّم، حتى صار راتبه لا يسد رمق يوم، ولا يكفي لحذاء يليق بكرامته. نسينا – كما نسيت الدولة – أن أعظم الوظائف تبدأ من هناك، من حيث يقف المعلّم. فالطبيب الذي ينقذ، والمهندس الذي يبني، وحتى القاضي الذي يحكم… كلهم مرّوا من يد معلّم ذات يوم.

 

مع مرور الوقت، تراكم الإهمال، وتحوّلت المدرسة إلى مكان يعجّ بالضجيج لا بالعلم، وصار المعلّم يؤدي واجبه بروحٍ منكسرة، بعدما فقد الاحترام في عيون كثيرين. تحوّلت حصة الدرس إلى عبء ثقيل، لا يحمله المعلم وحده، بل الوطن بأكمله.

 

ورغم ذلك، لم تُبادر الحكومات إلى الإنقاذ، بل واصلت مسيرتها العمياء، تغضّ الطرف عن معاناة المعلم، وتمنحه أجراً لا يليق برسالته، ولا يعادل جهده. وما زالت وزارة التربية تتأرجح في دائرة العجز، لا رؤية واضحة، ولا استراتيجية مستدامة، كأن التعليم ترفٌ لا أولوية له في بلاد تُخربها الحروب وتُنخرها الجهالة.

 

لكننا اليوم، لا نكتب لنرثي، بل لنعيد ما يمكن إصلاحه، نرفع الصوت باسم كل من آمن أن إصلاح المجتمعات يبدأ من المعلم، وينهض بالمدرسة، لا من قصور الساسة أو جدران المؤتمرات.

نحن هنا لنقول: إن المعلّم ليس خيالاً باهتاً في ذيل قوائم الوظائف، بل هو الوهج الأول الذي تضاء به كل مهنة لاحقة. وإن نهضة الأمم لا تبدأ من الذهب ولا من النفط، بل من الطباشير الأبيض حين يخطّ على السبورة حلمًا في رأس طفلٍ صغير.

 

علينا أن نعيد لهذه المهنة هيبتها، أن نوقظ ضمير الدولة نحوها، وأن نربّي أبناءنا على أن احترام المعلم لا يقل قداسة عن احترام الوالدين. فبلا تعليم، لا وطن، وبلا معلمين، لا بقاء.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب402413
2الكاتبمدونة نهلة حمودة266520
3الكاتبمدونة ياسر سلمي233121
4الكاتبمدونة زينب حمدي187697
5الكاتبمدونة اشرف الكرم170581
6الكاتبمدونة سمير حماد 135897
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين128872
8الكاتبمدونة طلبة رضوان127041
9الكاتبمدونة مني امين125980
10الكاتبمدونة آيه الغمري123618

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة