آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غازي جابر
  5. الطب الشعبي.. حكمة الريف الغائبة في زمن الاكتظاظ الصحي
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

هل فشل العلاج الطبيعي أم تراجع دور الإنسان في الإصغاء للطبيعة؟

 

لم أتقدم يومًا لدعوة العلاج بالطب البديل، ولم أُنادِ به بديلًا للعلم الحديث، لكنّ التجربة أثبتت أن هناك أمراضًا كثيرة كـالملاريا والتهابات الحلق واللوز والكحة، ظلّ الريفيون يتعافون منها دون المرور على أي مركز صحي، مكتفين فقط بما توفره لهم الطبيعة من خيرات.

 

في قرى الريف السوداني، لا يزال كثير من الناس يعالجون أنفسهم بثمار شجر السنط وحبات الكركدي. يُسحنان بعناية، ثم يُنقعان في الماء منذ المساء، ويُشرب المزيج عند الفجر، قبل تناول كوب الشاي. وصفة تقليدية لكنها، في نظرهم، وصفة مُجربة لعلاج الكحة والالتهابات، ومفعولها لا يُستهان به.

 

آخرون يفضلون خلطة العسل وزيت السمسم والكمون مع ثمار السنط وقليل من الملح، تُخلط معًا وتُدلك بها الرقبة والظهر، خاصة للأطفال. هذه الوصفة الشعبية لا يكاد يخلو منها منزل، وتُورث كما تُورث الحكايات والأمثال.

 

وتُستخدم أيضًا أوراق شجر النيم، تلك الشجرة ذات الظلال الكثيفة والرائحة القوية، في أغراض طبية متعددة. تُغلى أوراقها في الماء، وتُستخدم كحمّام تطهيري للمرأة بعد الولادة، وهو طقس صحي يهدف لتعقيم الجسد من الداخل والخارج. كما تُستخدم نفس الأوراق لعلاج الملاريا، إما بالاستحمام بمائها أو بشرب مغليها المرّ الذي يعرفه أهل الريف جيدًا، وقد خبروه جيلاً بعد جيل.

 

ربما يعود هذا إلى طبيعة إنسان الريف، الذي اعتاد في السابق الترحال مع الماشية بحثًا عن المرعى، أو هربًا من الجفاف ومخاطر البيئة. لم تكن هناك مراكز صحية، بل رجالٌ من أهل الحكمة والدراية يعرفون أسرار الأعشاب وفنون التداوي. يكفي أن نقول إن المرأة كانت تلد هناك دون مخدر، ودون عمليات، في بيئة طبيعية خالية من أدوات المستشفيات الحديثة.

 

لكن الزمن تغيّر، وأصبح الطب الحديث حاضرًا في كل مكان، حتى أن القرى الصغيرة لا تكاد تخلو من مركز صحي. وإن غاب عنها، فهناك دائمًا مركز في القرية المجاورة، على بعد عشرة كيلومترات أو أقل. هذه المراكز اليوم مكتظة بالمرضى، وغالبيتهم يعانون من الملاريا والتهابات متعددة. للوهلة الأولى، يظن الزائر من بعيد أن في الأمر خطبًا، ويقف مذهولًا أمام هذا التوافد الجماعي. لماذا كلهم يشكون من ذات العلة؟!

 

تعود بك الذاكرة إلى الأمس القريب، حين لم يكن الناس يعرفون أمراضًا سوى الصداع والملاريا. أما اليوم، فقد تسللت إلى حياتنا أمراض تقشعر لها الأبدان: جلطة، ذبحة، سرطان… حمانا الله وإياكم منها. أمراض مزمنة تُحيل الحياة إلى دائرة من القلق والزيارات المستمرة للمراكز الطبية.

 

هنا، يطرح العقل سؤالًا جوهريًا: لماذا هذه المجتمعات، تحديدًا، تمتلئ مراكزها الصحية بالمرضى؟ ومعظمهم يشكون من الملاريا! أين ذهبت تلك الطرق البديلة؟ تلك الخلطات والوصفات التي ورثناها عن أجدادنا وآبائنا الأوائل؟ هل أعلنت فشلها؟ أم أن أجسادنا، التي اعتادت في العقود الأخيرة على الأدوية الكيميائية، لم تعد تستجيب لنداء الطبيعة؟

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب402429
2الكاتبمدونة نهلة حمودة266540
3الكاتبمدونة ياسر سلمي233144
4الكاتبمدونة زينب حمدي187699
5الكاتبمدونة اشرف الكرم170592
6الكاتبمدونة سمير حماد 135931
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين128877
8الكاتبمدونة طلبة رضوان127117
9الكاتبمدونة مني امين125998
10الكاتبمدونة آيه الغمري123682

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة