سَرتُ في الطريق ولم أنتبه إلى أنه لايتوجب علي حمله كله معي،
يبدو أنني نسيتُ أن أنسى.
كانت الخطة هي التخلي، فليسقط مني ماسقط وليذهب من شاء وليبقى مابقى ليس عندي أغلى مني أخاف فقده أو تيهه .
لكن يؤسفني القول أن للجسد ذاكرة وللموسيقى أخرى وللأماكن أخريات،
وماتخليت عنه سرًا او علانية التصق بي وتخللني وحملت نفسي منه ماحملت، لست مريدةً هنا فللذكرى أحكام.
انا حصيلة سنوني وتجاربي وأناسي وآلامي وندباتي خير دليل.
وهو مما يرفضه عقلي لكن أبدًا لايسعني انكاره
هل عليَّ أن اتجرد من صوانع تجربتي
أن أسير خالية مما علَّم عليا وأكذب وصمته؟
وان لم أفعل فشلتُ وفشل التعافي؟
كتابي لوحتي الخاصة لم يُدفع عني شيئا فلا ثوابت هنا
في أحيان مثل الليلة أفشل في فهم التعافي لكنني أفهمني وأقول لي؛ لابأس إن نسيت أن تنسي
غدًا سنحاول مرة أخرى سنفعل مايشبه التعافي لكن دون التجرد من الحكاية ، والذكرى نصفها.