آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. حَضَّارَةُ حِذَاءٍ طِفْلٍ غَزّاوِيٌّ
  • الجوائز: حاصل علي المركز الأول - جائزة الجمهور الخاصة - مسابقة منصة تاميكوم الادبية مارس 2024, حاصل علي المركز الخامس - جائزة المنصة الخاصة - مسابقة منصة تاميكوم الادبية مارس 2024
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 321

يَا غَزّةُ النُّورِ وَنَبْعُ كَرَامَتِنَا

جَنَّةُ الْأَرْضِ فِيكَ الطُّهْرُ يَنْسَابُ

تَحَطَّمَتْ عَلَى عَتَبَاتِ غَزَّةَ

أسْطُورَةٌ مِنْ نَسْجِ الْخَيَالِ كَذِبِ

وَذَلَّتْ أُنُوفُ مُحْتَلٍّ مُغْتَصَبٍ

وَمُطْبّعٌ لِلْمُحْتَلِّ مُطِيعٌ رَبِيبِ

يَا أَهْلَ غَزَّةَ لَا عَيْشَ يَطِيبُ لَنَا

تَحْتَرِقُ أنْفَاسَنَا بِنَارٍ ذَاتِ لَهَبِ

حَيَاتُنَا بِلَا جِهَادٍ مِثْلَ الْبُهْمِ

نَلْهَثُ خَلْفَ الْمَعْلُوفِ مِنَ الْعُشْبِ

سَهَرَ وَسَمَرٌ لَا غَايَةَ وَلَا سَبَبَ

أَحْلَامُنَا لَهْوًا وَلَعِبٌ فِي رُعْبِ

تَعَلَّمْنَا مِنْ أَهْلِ غَزَّةَ صَبْرًا

وَكَيْفَ نَحْمِي الدِّيَارَ فِي الْكَرْبِ

لَمْ نَجْنِي مِنَ الْعُمُرِ حُلْوَ الثَّمَرِ

وَالْآمَالُ فِي أَحْلَامِنَا سَرَابِ

السَّعْدُ فَارَقَ أَهْلَهُ وَارْتَحَلَ

وَخِيمَ الْأَسَى فَوْقَنَا سُحُبِ

يَغْرَقُ الْمُحْتَلُّ فِي شِبْرِ مَاءٍ

حَيْلُهُ مُنْهَزِمٌ فِي غَزَّةَ مُضْطَرِبِ

لَعَيْنَيكِ يَا غَزَّةُ تَرْخَصُ الرُّوحُ

وَالْأَوْطَانُ بَعْدَكِ خَاوِيَةٌ خَرَابِ

يَا أَهْلَ غَزَّةَ يَا تِيجَانُ الْأُمَمِ

يَا رَحِمَ الْعِزِّ وَفَخْرِ النَّسَبِ

حَضَارَةُ حِذَاءِ طِفْلٍ غَزَّاوِيٌّ

أَقْدَمَ مِنْ طُغْيَانِ مُحْتَلٍّ مُغْتَصَبِ

مَا طَابَ لِابْنِ أُمَيَّةَ مَطْعَمٌ وَمَشْرَبٍ

وَبَنِي طَالِبٍ جَوْعَى فِي الشُعْبِ

لَيْتِنَا رَضَعْنَا شَهَامَةَ ابْنِ أُمَيَّةَ

مَا كَانَ حَوْلَ غَزَّةَ مَكْرٌ ثَعَالِبِ

ثَارَتْ شُعُوبٌ تَنْتَصِرُ لِأَهْلِ غَزَّةَ

وَسَادَ الصَّمْتُ بِلَادَنَا وَالْخُطَبِ

تَغْفُلُ عَنْ غَزَّةَ قُلُوبٌ صَمَّاءُ

وُلِدَتْ فِي رَحِمِ الْخَوْفِ وَالْوَصَبِ

قُطِعَتْ يَدُ النَّخْوَةِ لِأَهْلِ غَزَّةَ

وَتَمَزَّقَتْ ثِيَابُ الْعَرَبِ وَالْجَيْبِ

لَيْتُ جِدَارَ اللَّيْلِ بَيْنَنَا يُكْسَرُ

فَأُجَاهِدُ فِي سَاحَاتِهَا مُغْتَصَبِ

غَزَّةُ لِلْمُحْتَلِّ جَمْرٌ، نَارٌ مُلْتَهِبٌ

تَسْقِي مَنْ يَعْشَقُهَا شَوْقٌ عَذْبِ

يَا رَبِّ أَجِبْ دُعَاءَ الْمُؤْمِنِ لَهَا

حَقَّقَ لَنَا نَصْرًا يُعَانِقُ السُّحُبِ

لَا نْمَلِكَ لِأَهْلِ غَزَّةَ أَلَا الدُّعَاءَ

فَامْنُنْ بِنَصْرٍ مِنْكَ عَاجِلٍ قَرِيبِ

فِي غَسَقِ اللَّيْلِ وَوَقْتِ السِّحْرِ

نِدَاءُ النَّصْرِ أَذَا وَقَبَ الْغَيْهَبِ

أَذَا السُّيُوفُ صَامَتْ وَالْخَيْلُ نَامَتْ

وَتَاهَتْ شُعُوبُ الْعَرَبِ فِي الدَّرْبِ

نَدْعُو اللَّهَ نَصْرًا بِدَمْعٍ مُنْتَحَبٍ

أَنَّ الدُّعَاءَ يَفْعَلُ بِالظَّالِمِ الْعَجَبِ

مَحْكَمَةُ الْعَدْلِ ظُلْمٌ وَإِجْحَافٌ

تُخْفِي فِي أضْرَاسِهَا شَكًّا وَرِيبِ

تَظْلِمُ أَهْلِ غَزَّةَ فِي حُقُوقِهِمْ

تَدْعَمُ الْأَنْجَاسُ أَفْسَادًا وَتَخْرِيبِ

تَحْنُّوْ عَلَى الْمُحْتَلِّ فِي أَجْرَامِهِ

وَتَشَدُ عَلَى يَدَيهُ قَتْلُ وتَغْرِيبِ

الْمُحْتَلُّ فِي يَدِهِمْ عَصَا الطَّاعَةِ

لِتَمْزِيقِ الْعَرَبِ بِأَظْفَارٍ وَأَنْيَابِ

حُقُوقُ الِإنْسَانِ عُمِيَتِ أبْصَارُهُمْ

هَيْئَةُ الْأُمَمِ لِصُرَاخِ طِفْلٍ تَطْرَبِ

عَالَمُ الظُّلْمِ أَجْمَعُ يَنْسِجُ حِيَلَ

فِي غَزَّةَ يُبَاحُ ذَبْحُ وَإرْهَابِ

يَا جَامِعَ الشَّمْلِ اجْمَعْ الْعَرَبَ

وَتَحْتَ الْإِسْلَامِ سَيْرُ الْخَطْبِ

  • تم اجراء التدقيق اللغوي لهذا العمل بواسطة : عبد الرحمن محمد عبد الصبور محمد