يوم روتيني من أيام أكتوبر ،
الملل يملأ الأرجاء ،
المدينة صاخبة الأصوات.
الجميع يركض بحثاً عن شيء ما !!
و أنا منهم..
أعلم أني اتبنى شعور الفقد كثيراً في قلبي ،
لكنه حلو المذاق ،
حتى لو أبت الحواس .
لولاه ما تَذَوَّقْتُ حلاوة الاشتياق ،
التي جعلتني أكتب إليك.
أتساءل ؟؟
ما قيمة المشاعر التي تحرك الفؤاد إن لم يخطها القلم ؟!
نصٌ مبعثرُ الكلمات ،
كما الصباحات الكثيرة ،
التي أبدأها دون ابتسامات ،
دون صباحك الذي اعتدته ،
دون صوتك الذي يُطمئن ضجيج رأسي،
و يعيد ترتيب فوضاي.
أعود لأكتب..
فالكتابة طريقتي الوحيدة لألقاك،
حين تعجز كل الطرق الأخرى ..
