هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • قمر الفراولة  | 2024-06-22
  • أسباب التواصل مع الإكس ليس من بينها الحب | 2024-06-22
  • ألوم و أغبط السعودية فلماذا النبش ؟ | 2024-06-22
  • وفي الحَج أسئلةٌ حائرة | 2024-06-22
  • زمن المسخ | 2024-06-22
  • هو عدوٌ وليسَ حبيب | 2024-06-22
  • جرائم شاذة | 2024-06-22
  • جيب الأحلام | 2024-06-22
  • توخي الحذر بشأن فيتامين B7 | 2020-03-30
  • إلى اللَّهِ المُشتكى | 2024-06-22
  • إبنة أبي  | 2024-06-22
  • محيي مصطفى.. إعادة النظر في مفهوم الرثاء | 2020-06-21
  • الطبخ .. عمودي الفقري | 2024-06-22
  • ثم يتعلم الطيب | 2024-06-22
  • أنت تجاورني | 2024-06-22
  • صراع داخلي  | 2024-06-22
  • عروس الظل ..جزء ١ | 2024-06-22
  • حالة الإلحاح | 2024-06-22
  • الجنة البيضاء | 2024-06-08
  • الإنسان العيل | 2024-06-22
  1. الرئيسية
  2. مدونة زينب حمدي
  3. اللهب الأخير ..

كما أن للأشياء بدايات مترددة وذروة ملتهبة ونهايات باهتة .. كذلك هي تجاربنا في الحياة

اللهب الأخير غالباً ما يكون بارداً ضعيفاً لا تلفحك حرارته و بالكاد ترى به الأشياء غير واضحة ..،


عندها تتراقص خيالات تترى حولك خيالات لا تتبينها لكنك تشعر بها وتتسائل ماذا ستفعل عندما يسود الظلام القادم قريباً ؟؟

تتأمل شريكك على ضوء اللهب الأخير من شمعة الأمل .. بينما تذوب ملامحه في الظلام .. هل كانت في عينيه نفس النظرة من البداية ؟؟

هل هي عتاب أم وداع أم حسرة ... أم تراها كل ما سبق ؟؟



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ


يقولون أنك ولدت وهماً وعشت حلماً فكان حقاً علي أفيق


وتقول أن الأمنيات تفنى بينما لليأس عندك ألف ميلاد ..


وأقول أن موازين الأشياء عندي قد انقلبت فغدوت لي واقع وحيد ونسيانك هو الوهم بعينه !


وإذا بي استشعر في حروفك اللهب الأخير تتفرع بي الطرق بعدك غير أني أعرف أنها جميعاً تؤدي إليك ..


هناك حيث أنت تنتظر قد عرف اليأس مخبئك واستهدفك مراراً ، تفر مرة وتجرح مرات ، قد أدركت أن الحياة قاسية لا مكان فيها لحلم بريء نسجته معي ذات أمسية


وهنا حيث أنا .. أصول وأجول وعند المساء أضع أمتعتي عندك وأحتويك في صدري حتى الصباح .. قد أدركت أني أسيرة ذكرى ظننت أن عملية تحجيمها تمت بنجاح فإذا بها تسري وترتع


لازلنا كما نحن ..


نتعلق بحبل الأمل الذي أوشك على الإنقطاع لنهوي من حالق .. نحافظ ببسالة على اللهب الأخير من شمعة الأمل التي ذابت باكية لحالنا


لازلنا نتسائل .. من يرثي لنا ؟؟


الى متى تظل الأيام تلاعبنا لعبة القط والفأر .. متي يهوي سيف القدر ليقطع ما وصله هو ذات يوم ؟


ما أظنه بعيداً ما كنا منه نخاف .. فلا تهرب بعينيك معتذراً ..


فقط لا أطيق فكرة أن نتصافح يوماً ببرود كما الغرباء .. وقد كنت في الأمس بعضاً مني


هل يهون الله علي سكرة هذه اللحظة ويكون خروجك يا روحي من جسدي سهلاً ؟ أم أفنى بعدك فأتحول لذرات تتطاير على عابري سبيل بعضاً منها ؟


شريدة في الهوى بلا مأوى ...

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

463 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع