هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • زلابية | 2024-06-10
  • عندما يكون المحامي قارئا متبحرًا  | 2024-06-11
  • ليل الضباع... 2 | 2020-12-29
  • ليل الضباع.... 3 | 2020-12-30
  • ليل الضباع....1 | 2020-12-28
  • عش الدبابير..... 5 | 2021-09-04
  • ليل الضباع..... 4 | 2021-01-01
  • عش الدبابير.... 6 | 2021-09-09
  • ليل الضباع.... 6 والاخيره | 2021-01-03
  • عش الدبابير..... 4 | 2021-09-02
  • ليل الضباع.... 5 | 2021-01-02
  • آيات الله..... 1 | 2021-04-24
  • عش الدبابير... 3 | 2021-09-01
  • آيات الله... 2 | 2021-04-25
  • آيات الله.... 3 | 2021-04-26
  • عش الدبابير... 2 | 2021-08-31
  • دكر الوز.... 2 | 2021-11-20
  • دكر الوز...... 3 | 2021-11-21
  • آيات الله.... 4 والاخيره | 2021-04-30
  • الشهيد مرتين... | 2021-05-26
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. النساء

السلام عليكم و رحمة الله ...

في يوم من الايام ... رأت الاسرة انني يجب ان التحق بمجموعات تقويه لأني طالب ثانوية عامة ..... و طالب الثانوية العامة يجب ان يأخذ " درس" طبقا للقانون المصري الاسري البيزنطي

لم اتعود في حياتي ان آخذ "درسا" عند مدرس ما في بيته .... و كنت اعتمد علي والدي الحبيبين في هذا المجال ... ثم علي نفسي حينما تقدمت سنوات الدراسه ....

الثانوية العامة .. خط أحمر لدي الاسر المصرية ... لذا كان الأمر الابوي الصارم بضرورة الالتحاق بمجموعات التقويه .... لا نقاش فيه

ذهبت الي الاستاذ "موافي" مدرس الرياضيات عبر موعد مسبق و ما ان دخلت الي حجرة الدرس حتي فوجئت بمعظم الزملاء بأنهن "زميلات" .... عشرة طالبات بالتمام و الكمال ... يقبعن في حجرة الدرس .... و عندما سألت استاذي : هل هذه هي مجموعتي .. اجابني بكل فخر : نعم 

كنت في فصل المتفوقين في مدرستي .... و الاستاذ "موافي" رأي ان يضمني مع طالبات من فصل "المتفوقات" حتي يكون الجميع في نفس المستوي .... و بغض النظر عن رؤية الاستاذ بعيدة المدي ..... فقد شعرت وقتها بشعورين متضادتين ....

الشعور الاول هو الاحراج الشديد و النفور... فكيف لي ان اجلس شابا وحيدا وسط عشرة طالبات .... اضف الي ذلك انهن متفوقات مما يضيف اعباءا قتالية اخري
الشعور الثاني هو ارتياح لا ارادي ... ان في المحيط القريب .... جمع غفير من الآنسات .... يعطي شعورا بالزهو لأي شاب مراهق له من العمر 18 عاما

مرت التجربة .... و كلا منا التحق بكليته .... و أصبحن زميلاتي السابقات الآن طبيبات و صيدلانيات و مهندسات ..... و معظمهن زوجات و امهات فضليات .... و لكن تبقي آثار التجربة عالقة في الاذهان .... لا تنمحي ... فقد يكون الرجل منا قادر علي ان يتعامل او يتعاطي مع سيده او سيدتين في محيط العمل او الدراسة .... لكن ان يتعامل مع عشرة دفعة واحدة فهذه خبرة انفرد و اعتز بها في الحقيقه .. :)

فعلي الرغم من انهم كن "متفوقات" و لسن ككل الطالبات .... و كن يتميزن بمستوي فكري و ثقافي نوعي واضح .... الا اني وجدت نفسي غارقا في نوع من المتاهات الاغريقيه التي لم اعتدها و لم اسمع عنها ابدا حينما اتعامل مع النظراء من الشباب

كل "حصه" كنت الْحظ همزا و لمزا .... لماذا ؟ .... لأن احدي الزميلات "زعلانه" من محمد .... (اللي هو انا) ... :)

طب لماذا أيتها الزميله الفاضله ؟؟؟ !!!

لأني اثناء دخولي قاعة الدرس لم القي السلام بصوت مسموع .... و في رواية أخري: القيت السلام بصوت عال أكثر من اللازم .... و في روايه غير موثقه : أني جلست علي كرسي غير مخصص لي .... و في روايه منقوله : اني تعمدت اجابة سؤال الاستاذ قبل احدي الزميلات .... و في روايه متداوله : أني ابتسمت لخمس زميلات ... و كشرت لثلاث .. و لم انظر لأثنتين ... و في روايه موثوقه : اني امسكت بالقلم بيدي اليمين .... استعدادا للاجابة قبلهن .... و في روايه عجيبه : أني امسكت بالقلم بيدي اليسري ... في تهكم واضح بهن .. و في روايه طويله : اني لم امسك القلم مطلقا في تصرف غير مقبول بالمرة .... و في روايه بيزنطيه : اني اجبت علي كل الاسئله قبلهن في تحد صارخ لهن !! .... و في روايه اغريقيه : أن دراجتي الهوائيه تسد مدخل منزل الاستاذ .... في تصرف يفتقر الي "الشياكه" .... و في روايه رومانيه : ان نبرة صوتي خشنه نوعا ما مما أدي الي نزيف داخلي للمشاعر الهلاميه لأحدي الزميلات .... و في رواية أحمديه : انني اتحكم في الاستاذ و في مسار "الحصه" بما لا يعجبهن... و في روايه مدفعيه : أني ارتيدت قميصا لونه مستفز يؤثر علي تركيزهن في الحصة ..... و رواية خاتمه : أني مائل للطول في تصرف غير مقبول اطلاقا!!

اووووووووووووووووووووووووووف

كم كان عاما مرهقا .... بيزنطيا ... اغريقيا .... مُنهِكا :)

فقد كانت كل حصه تنقسم الي جزء دراسي في حضور الاستاذ .... و جزء بيزنطي تبدأ فيه اجراءات محاكمتي علي احدي التهم الوارده في الروايات اعلاه .... و يا ويلي ان حاولت ان ادافع عن نفسي .... كأني احرث و ازرع و أبني علي البحر ... و في النهر

عزائي الوحيد اني عندما كنت اهددهن بأني سوف اترك هذه المجموعة النسائيه المريعه و ابحث لنفسي عن مجموعه أخري يا حبذا لو كانت ذكوريه ... كن يتراجعن و يذكرنني بحقوق الزماله "و العيش و الملح " .... و ما شابه ....

استعيد هذه الذكريات الآن ... لأن النساء علي مر العصور و في اي مكان في الارض و في السماء .... هن نساء .... لهن خصوصيه لا يملكها أحد .... و سحر لا يضاهيهم فيه احد .... و قدرة و قوة يفتقر اليها كل أحد

تشعر بارتياح حينما تتعامل معهن ... و بألم حينما تُلدغ منهن ... و بانهيار حينما تدخل دائرتهن ...

اذا ظننت نفسك انك قد فهمت احداهن .... فانت واهم .... و اذا ظننت نفسك انك قادر علي افهام احداهن شيئا فانت تحلم .... و اذا تخيلت نفسك قادر علي ان تعيش بدونهن فانت مريض ...

سألني سائل : هل تفضل ان يكون المدير رجلا .... و مساعدوه من السيدات .... ام ان يكون المدير سيده و مساعدوها من الرجال ....

أجبت بأنه من الافضل بأن تختفي النساء من المشهد .... و لكن اذا خيرتني بين الحالتين ... أختار أن يكون المدير سيده .... و المساعدون رجال .... لأن الرجل قد يعجز حقا عن ادارة "معركة" مع أكثر من سيده ..... سيستسلم في النهايه .... سيرفع الراية البيضاء لا محاله .... سينسحب بالتأكيد ....

غريزته تميل الي ارضائهم جميعا ... و هذا مستحيل في علم "النساؤلجي" :) ..... بل قد يتعاظم المستحيل الي درجة عدم القدرة علي ارضاء سيدة واحده لأكبر وقت ممكن .....

لأنها ستغضب يوما ما ... حتي لو لم تغضبها .... سبحث لنفسها عن سبب لتغضب .... ستخلق سببا للغضب .... ستتهمك بمزاياك لتغضب .... و ستزيد علي عيوبك عيوبا لتغضب

انه الغضب .... أنه وقود النساء

منذ ايام .... كنت عند احد المديرين .... و دخلت علينا احدي مساعداته .... فاذا بي اشعر به و قد فقد قدرا من وقاره .... و معظم مقاومته لرغبتها في انجاز شئ ما ....

ما اضحكني اني كنت اعرض عليه منذ لحظات نفس الشئ الذي قامت مساعدته بعرضه عليه .... و قد رفضه مني .... و قَبِلَهُ منها في فارق زمني لم يتجاوز الخمس دقائق ....

خرجت مساعدته من مكتبه .... فنطر اليّ نظرة ذات مغزي ..... و صمَت .... و لم اشأ ان احرجه ..... لكن نظراتي اليه قامت باللازم

يقولون ان وراء كل رجل عظيم امرأه .... و يتغاضون عن باق العبارة .... : و وراء كل كارثة امرأه ..... حقيقه لا يمكن انكارها .... فتش عن سبب أي كارثه .... ستكتشف امرأه هنا أو هناك ...

انها المرأه ... تصنع المجد .... و تخسف به خسفا

عندما أقر سبحانه و تعالي في قرآنه المجيد بعدم القدرة علي العدل بين أكثر من امرأه .... كان هذا قمة في الحكمة الالاهيه .... فالله الخالق يعرف صنيعه .... و يعرف ان ارضاء اثنين من نوع "انثي" مستحيل .... لذا قال عز و جل "و لن تعدلوا" ...

في المقابل .... تشعر بالاعجاز عندما تعلم ان صنعك تم علي يد امرأه .... هي امك .... و سكينتك منبعها امرأه .... هي زوجتك ... و قرة عينك امرأه .... هي ابنتك ....

لا تحاول فك تلك الطلاسم .... تعايش معها كما هي .... لأن المحاوله مآلها سد مأرب .... او السد "العالي" ....

قد تسألني لماذا تكتب هذا الموضوع ... و تدخل بقدميك "عش الدبابير" .... و تفتح علي نفسك ابوابا لا قبل لك بها .... و انت تعرف ان سيده ... أي سيده ... ستقرأ هذا الموضوع ستتخذ قرارا فوريا بأن الموضوع به اسقاط عليها.... بل هو يقصدها هي دون غيرها .... و ستصبح متهما حتي تثبت برائتك .... و لن تثبت برائتك أبدا ....

الا تدري أن هذه فرصة للغضب ؟.... الا تدري انك تمنحهن شرارة مجانية للغضب ؟ ....

اجيبك بأن لكل قاعدة شواذ ..... و شواذ قواعد هذا الموضوع كُثُر .... فزوجتي و لله الحمد ابعد ما تكون عن تلك القواعد ..... يضاف اليها جمع غفير من عضوات هذا الموقع .... علموني ... ان هناك نوعا آخر من النساء .. لسن ككل النساء .... هن عظيمات بحق

و لكنها تلك الدعوه العزيزه التي تلقيتها .. ان اكتب في " القوامه" .... فوجدت ان من "القوامه" أن لا اكتب عنها .... ابدا

و كان هذا الموضوع الكارثي :)

تحياتي

:)

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

391 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع