هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • يضل به كثيرا | 2024-05-19
  • المواجهة - قصة قصيرة | 2024-05-19
  • العلاج الشافي ل نار القلوب | 2024-05-19
  • ذكرى حلوة تفتكرها | 2024-05-19
  • مُذيعة المدرسة الأُولى | 2024-05-18
  • مشاعر تحت الإختبار | 2024-05-19
  • الفــراغ .. أڪبر عدو للإنسان | 2024-05-19
  • آه يا وطني | 2024-02-01
  • عَساهُ قريبًا | 2024-05-18
  • حمراء اليمامة  | 2023-11-11
  • صمت العلماء  | 2024-05-19
  • لم أعشق غيرك يا إلهي  | 2023-10-19
  • إنّي أكرهك أيُّها الأسمر | 2024-05-18
  • سنابل الكلمات  | 2023-07-12
  • أعراس في القلب | 2023-01-22
  • مهو الجزاء من جنس العمل | 2024-05-18
  • حارة مصرية من الفجر إلى الليل  | 2024-05-18
  • يا قلب الليل  | 2023-07-28
  • الأضلاع قضبان | 2021-02-25
  • قانون التوازن،، مقال | 2024-05-18
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. نزوه

دلفت الي ذلك البنك الشهير تطلب احدا من "خدمة العملاء"

حصلت علي رقم في قائمة انتظار و جلست بين معشر المنتظرين تترقب

من هناك رمقها ذلك الشاب الذي يتوسط صالة خدمة العملاء

اخذ يدقق في ملامحها التي راقت له ... و بدأ شيطان رأسه يدق الباب .... آه لو تكون تلك العميلة من نصيبي !

مرت الدقائق الروتينيه و حل الدور علي العميلة الحسناء .... و توجهت الي الموظف .... نفس الموظف الذي تمناها عميلته

بدأت تقترب في انوثه ربما لم يراها سواه ....

تخبطت اشارات المرور في دماغه .... و اضرمت النيران في جسده بفعل شيطانه .... فخلع خاتم زواجه بسرعه يحسد عليها و القاه في درج مكتبه ... قبل ان تستقر الحسناء علي كرسي العملاء

ابتسم ابتسامه عريضه .... اكلت وجهه كله من فرط المبالغه ... ثم قال برقه لا تناسب الا الرجال المحروقين بنيران شياطينهم : "اتأمرين بشئ ايتها الحسناء"

التقطت الحسناء الرساله الكيميائيه بحاستها التاسعه المتوفره في اغلب بني جنسها .... و اطلقت العنان لابتسامه مصممه خصيصا لاذابة الحديد و الرجال .... و فجرت شلالا من الرقه اكسبته المؤثرات الصناعيه "قوة شافطه" لا تقاوم

- استاذي عندي مشكله في حسابي البنكي اعيتني و اذهبت من عيني النوم سرمدا
- و هل يجرؤ النوم ان يغادر تلك الجفون التي لم ار مثلها
- لقد تجرأ بسبب سياسات مصرفكم مع من هم مثلي
- سأجعله يجثي علي ركبتيه طالبا الصفح منكي سيدتي
- هل تقصد "النوم" ؟
- بل اقصد مصرفي و رئيسه و موظفي خدمة العملاء و في مقدمتهم انا يا سيدتي

ابتسمت تلك الابتسامه الكيميائيه الشهيرة ... و انهمك البطل في حل مشكلتها بكل حماس ... و شهامه !
و كان شيطانه يواصل تغذيه نيرانه بالوقود الطازج ... فتأججت في رأسه العبقرية .... فكرة غبيه قديمه

يجب ان يكون هناك "ذيل" .... يجب ان لا تنتهي مشكلة هذه الحسناء اليوم ... فلا احظي بها لاحقا ....
يجب ان لا تأكلني النيران بلا ثمن ....

- استاذي هل حللت مشكلتي ؟
- حسنائي , لقد حللتها لكن يبقي "الذيل" ؟
- عفوا استاذا , ماذا قلت ؟!
- عفوا حسنائي , قلت ان مشكلتك تحتاج مني الي اجراء آخر لن ينتهي اليوم
- استاذي , هل تقصد اني مضطره الي القدوم مجددا
- حسنائي , و من قال ذلك , هذه بياناتي و ارقام جوالي , فقط اطلبيني و ستجدين مني الدعم و العون و حسن المشوره
- استاذي , انت رائع في خدمة عملائك
- بل في اختيار من يستحق يا حسنائي

غادرت المصرف ... بينما النيران لا زالت تستعر هناك في نقطة ما في صالة خدمة العملاء ....
لا احد يعرف كيف تنطفئ .... او متي ؟

اتصلت هي و رد هو
و ظل الذيل باقيا لا ينقطع !

التقته و التقاها
و لا زال هناك ذيل يزداد طولا !

تحادثا ساعات و ايام و ليال !
و توارت مشكله الذيل الي خلفية المشهد و تصدرته "العلاقه" !

سألته : هل انت متزوج ؟
تحسس موقع خاتم زواجه الذي دائما ما يخلعه للقائها ثم اجاب : لا

سألته عن التفاصيل
فاجابها باختلاقات ما انزل الله بها من سلطان

سألته عن الحب
فأجابها بأنه "كيوبيد" نفسه

مرت الليالي "ساخنه" ... لكن حرارتها بدأت تتأثر بعوامل التعريه

و بدأت الغمه تنزاح رويدا رويدا ....

و لم تنكشف تفاصيل انثي مختلفه ... رسمها في مخيلته شيطانه

و اتضحت الحقيقه ... بأنها انثي كأي انثي ... لا فرق

بدأت النيران تخمد رويدا رويدا .... و بدا ان شيطانه اغلق امدادات الوقود الي غير رجعه

اين انت يا شيطاني ؟ اين وقودك الذي طالما غمرني سخيا ؟

فأتاه صوته : الا تعلم ان وقودي خصصته لدفعك دفعا نحو الهذيان .... اما و ان سقطت فامدادك بوقودي لهو الخسران

سأبحث عن بطل جديد .... امده بوقودي لعله يهذي ....

مع الوقت .... بدأ يسأم الحسناء ....

مع الوقت ... هبطت مرتبتها الي ادني من اي حسناء

مع الوقت ... لم تعد الحسناء بحسناء !

مع الوقت ... تذكر حسناءه الحقيقيه .... تلك القابعة في بيته تربي و تصون ....

هرع الي درج مكتبه .... الي خاتمه .... الي اصبعه العاري ... المتعطش لدفئ خاتمه المنزوع

مع الوقت .... توقف هو عن امدادها برجولته و وقته

دلفت هي الي المصرف .... مسرعه لاهثه

توجهت نحوه مباشرة كما عودها و تعودت

لم يرفع عينه لمطالعتها

رمقت خاتمه ... فصاحت : ما هذا ؟

فأجابها دون ان ينظر اليها : خاتم زواجي ؟

قاطعته بصيحة بدت مكتومه : الم تقل لي .... ؟
قاطعها بصيحة اسمعت من في المصرف : و الآن اقول شيئا آخر ؟

- و ما ذنبي انا ؟
- لا اعرف , اسألي شيطاني !

هرعت ذاهبه لا تلوي علي شئ

و هرع هو الي صديقه الحميم ,,, لينفجر لديه

- ماذا فعلت بنفسك يا صديقي ؟
- لا اعرف ؟ فمقاومتي للنساء انت تعرفها ؟

- كيف و انت صاحب زوجة و عيال ؟
- نسيتهما حينما اضرم شيطاني النيران

- كيف و انت الودود الخلوق صاحب الاحترام ؟
- تناسيت نفسي و تذكرت شيطاني

- كيف و انت المسلم المؤمن المصلي ؟
- زين لي شيطاني خطأ آدم و مغفرة ربي

- لقد ظلمت نفسك و أهلك و حسناءك ؟
- انها اللعنة القاتله .... انهن النساء

- لن تخلو الدنيا من النساء فهل انت ماض نحو شيطانك ؟
- بالطبع لا فطريقه بدايته كالعسل المصفي ... و نهايته مرة كالعلقم

- و ما يضمن لي صدقك و عدم تهاوي اسوار حصونك امام حسناء جديده
- اقسم لك

- اقسمت سابقا و حنثت !
- اقسم هذه المرة بصدق

- قلت لي ذلك سابقا و كررت !
- اقسم هذه المرة فهو القسم الاحد

- اوصيك بالصمود يا صديقي
- اعدك ان أصمد امام هجمات حسنواتي

------------------------
بقلمي من وحي حديث هامس بين شابين ... سمعته في رحلة قطار

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

1497 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع