هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • المواجهة - قصة قصيرة | 2024-05-19
  • العلاج الشافي ل نار القلوب | 2024-05-19
  • ذكرى حلوة تفتكرها | 2024-05-19
  • مُذيعة المدرسة الأُولى | 2024-05-18
  • مشاعر تحت الإختبار | 2024-05-19
  • الفــراغ .. أڪبر عدو للإنسان | 2024-05-19
  • آه يا وطني | 2024-02-01
  • عَساهُ قريبًا | 2024-05-18
  • حمراء اليمامة  | 2023-11-11
  • صمت العلماء  | 2024-05-19
  • لم أعشق غيرك يا إلهي  | 2023-10-19
  • إنّي أكرهك أيُّها الأسمر | 2024-05-18
  • سنابل الكلمات  | 2023-07-12
  • أعراس في القلب | 2023-01-22
  • مهو الجزاء من جنس العمل | 2024-05-18
  • حارة مصرية من الفجر إلى الليل  | 2024-05-18
  • يا قلب الليل  | 2023-07-28
  • الأضلاع قضبان | 2021-02-25
  • قانون التوازن،، مقال | 2024-05-18
  • القمة العربية ... المنامة | 2024-05-17
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. حادث السياره رقم 64605 ملاكي الدقهليه

حادث السياره رقم 64605 ملاكي الدقهليه

 

السلام عليكم و رحمة الله ....

في مره نادره جرت امامي احداث "حادث" سياره بكل تفاصيله ...

ففي كل المرات السابقه كنت اشاهد "آثار" الحادث بعد حدثه من سيارات محطمه او سيارات اسعاف و خلافه ... او اكون انا بطل الحادثه دون تذكر التفاصيل .... فقد حصل لي هذا مره واحده منذ سبع سنوات عندما دخلت بسيارتي "المصفحه" في جرار زراعي يجر مقطوره متوقفه علي جانب الطريق ... و لا اذكر شيئا سوي ان قدماي لم تنتقل ابدا الي "دواسة الفرامل" و دخلت بسرعتي في مقطورة الجرار .... و كل ما اتذكره هو انتقالي الي المستشفي سريعا ... و اثناء نقلي فتحت نصف عين لالقي نظره علي اشلاء سيارتي ... فذا بي اغمضها علي الفور و فرت دمعه حزينه ليست علي اصابتي و انما علي سيارتي التي كانت تسمي سياره .... :)

هذه المره .... و تحديدا يوم "الخميس" الماضي ... الموافق 20/5/2010 ... كنت اقود سيارتي علي الطريق المنصوره - طنطا الزراعي ... و قبيل مدينة المحلة الكبري .... انقلبت السياره "الريجاتا" التي كانت تسير امامي في مشهد عجيب .... حيث اصطدمت فجأه باعمدة الاناره الفاصله بين ازدواج الطريقين ثم عاودت الانحراف الي نهر الطريق لتنقلب مرتين و تعود واقفه علي دواليبها ..

توقفت بالسياره ... و توقفت معها السيارات التي كانت ترافقها علي الطريق ..... و هرعنا الي السياره المنكوبه لمحاولة انقاذ ركابها ... الذين لم يكونوا سوي قائد السياره فقط و هو رجل في الاربعينات ... فوجدناه بفضل من الله في وعيه لكنه كان مصابا بشده و الدم متناثر علي وجهه و ملابسه ... و كان يتأوه من فرط اصابته ... التي ادعوا الله ان يكون قد شفي منها ...

في هذه اللحظات .... تجلت شهامة المصريين .... الذين بذلوا كل ما في وسعهم لانقاذ قائد السياره .... و قام الجميع بالاتصال بالنجده و الاسعاف ... و هذه المره اكاد اكون شاهد عيان علي سرعة حضور سيارة الاسعاف التي لم تستغرق فعليا اكثر من 10 دقائق بعد الحادث .... فشعرت بسعاده بالغه ... و احسست ان هناك تحسنا كبيرا في اداء هذا المرفق الحيوي ...

من المفارقات التي حدثت في هذه الحادثه ... ان بعض المزارعين الذين هبوا من جانبي الطريق لانقاذ قائد السياره .... اشتبكوا مع رجال الاسعاف لان الاخيرين منعوهم من وضع المصاب علي النقاله .... و قطعا هذا صحيح لان حمل المصاب يحتاج الي مختصين و يمكن ان يؤدي الحمل الخاطئ الي اصابات بالغه ... و يبدو ان هذا المفهوم كان غائبا عن بعض المشاركين في عملية الانقاذ فأحسوا بان رجال الاسعاف يبخسون قدرهم و حقهم و يستغنون عن خدماتهم فكان الاشتباك :)

من المفارقات ايضا ان السياره كان بها قفصا به بعض الدجاجات و الغريب و العجيب انها لم تصب باذي او اية اصابات و ظلت تصيح بشده .... علي ما يبدو حزنا علي قائد السياره المصاب ...

بعد دقائق حضرت الشرطه ... ثم سيارة اطفاء (لا اعرف لماذا؟) .... ثم بدأ الجميع بالانصراف بعد ان تولت الشرطه السيطره علي مكان الحادث ...

في هذه الاثناء .... و بعد مشاركتي البسيطه في المساعده في استدعاء الاسعاف و انقاذ قائد السياره .... قمت بتوثيق الحادث بتصوير لقطات حيه من موقعه ...

و قبل ان تشاهدوا الصور ... ادعوا الله ان يشفي قائد هذه السياره ... و يعوضه خيرا ... باذنه تعالي

لقطات متنوعه قبل وبعد وصول سيارة الاسعاف و بعد استخراج قائد السياره منها

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

971 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع