هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • يضل به كثيرا | 2024-05-19
  • المواجهة - قصة قصيرة | 2024-05-19
  • العلاج الشافي ل نار القلوب | 2024-05-19
  • ذكرى حلوة تفتكرها | 2024-05-19
  • مُذيعة المدرسة الأُولى | 2024-05-18
  • مشاعر تحت الإختبار | 2024-05-19
  • الفــراغ .. أڪبر عدو للإنسان | 2024-05-19
  • آه يا وطني | 2024-02-01
  • عَساهُ قريبًا | 2024-05-18
  • حمراء اليمامة  | 2023-11-11
  • صمت العلماء  | 2024-05-19
  • لم أعشق غيرك يا إلهي  | 2023-10-19
  • إنّي أكرهك أيُّها الأسمر | 2024-05-18
  • سنابل الكلمات  | 2023-07-12
  • أعراس في القلب | 2023-01-22
  • مهو الجزاء من جنس العمل | 2024-05-18
  • حارة مصرية من الفجر إلى الليل  | 2024-05-18
  • يا قلب الليل  | 2023-07-28
  • الأضلاع قضبان | 2021-02-25
  • قانون التوازن،، مقال | 2024-05-18
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. الوعي والوطن

 

لا يخفى على أحدنا أهمية أن يكون المواطن واعيًا، يستطيع أن يقرأ ما يدور حوله من أحداث، وتكون له القدرة التحليلية على متابعة المواقع الإخبارية ومنصات التواصل، وأن يستطيع اختيار الصادق منها ليستقي معلوماته.

وبالطبع ليس كل منا لديه كل تلك القدرات كي يصل إلى المعلومات الصحيحة، لينقي منها ما يفيده ويفيد وطنه وأهله وبلاده، إلا أن الواجب اللازم هو أن يبحث عمن يريد بوطنه الخير ليتلقى منه المعلومات، وأن يستشعر مَن يبثون البلبلة ويثيرون الفتنة في بلاده لينأى بنفسه عنهم، وهؤلاء يمكن معرفتهم بسهولة إذا ما تابعنا النتائج التي تنتج بسبب ما يثيرونه من فتنة.

إلتقيت منذ أيام بصديقي الذي لم أره منذ سنوات، وحدثته عن المؤامرات التي تحاك بالوطن ليل نهار، وما يجري على الحدود الشرقية بحرب الإبادة الجارية بغزة في فلسطين الحبيبة، ووضحت له لماذا يجب علينا الاصطفاف الوطني خلف قيادة مصر. وكيف هو مهمٌ للغاية أن يرى العالم تدفق المصريين على صناديق الاقتراع بكثافة، لأن ذلك سيكون رسالة للعالم بأن شعب مصر يمثل ظهير قوي لقيادته، وأن الجبهة الداخلية متماسكة وقوية رغم كل المؤامرات الخفية، الاقتصادية منها والمالية والاجتماعية، وأن واجبنا الوطني أن ندعم من بدأ المسيرة بتنمية وبناء مصر كما شاهدنا جميعًا،

وأن الوعي يفرض علينا ذلك وأكثر في إطار تقوية إدارة الحكم، ليستطيع الرئيس مجابهة المؤامرات التي يثيرونها في الغرب والشرق، وفي الجنوب أيضًا.

 فبادرني صديقي قائلًا: ولماذا لا أسمع تلك الكلمات كثيرًا، ؟ لماذا أسمع فقط من بعض الناس التأفف والضيق والاتهام، ؟

قلت: لأسبابٍ كثيرة، أولها وليس أهمها أن نتائج المؤامرات وقعها الاقتصادي كبير ومؤثر على الناس بشتى مستوياتهم، ومنها أن البعض أيضًا يتقاعسون عن توظيف قدراتهم ويميلون إلى قلة العمل، لكن أهم تلك الأسباب هو افتقادنا لإعلامٍ وطني مخلص، يرفع وعي الناس ويشرح لهم ويحلل ما يدور من أحداث، ويبين أسباب الأحداث وما سيترتب عليها، ويعرض ما يجب على الناس من مسئوليات تجاه الوطن وإدارته، ومنها الوقوف خلف القيادة لتقويتها ضد تلك الأحداث التي في حقيقتها مؤامرات مدروسة وليست تلقائية.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

1338 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع