هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • تحليل مبدئي لحادث طائرة الرئيس الإيراني | 2024-05-19
  • يضل به كثيرا | 2024-05-19
  • المواجهة - قصة قصيرة | 2024-05-19
  • العلاج الشافي ل نار القلوب | 2024-05-19
  • ذكرى حلوة تفتكرها | 2024-05-19
  • مُذيعة المدرسة الأُولى | 2024-05-18
  • مشاعر تحت الإختبار | 2024-05-19
  • الفــراغ .. أڪبر عدو للإنسان | 2024-05-19
  • آه يا وطني | 2024-02-01
  • عَساهُ قريبًا | 2024-05-18
  • حمراء اليمامة  | 2023-11-11
  • صمت العلماء  | 2024-05-19
  • لم أعشق غيرك يا إلهي  | 2023-10-19
  • إنّي أكرهك أيُّها الأسمر | 2024-05-18
  • سنابل الكلمات  | 2023-07-12
  • أعراس في القلب | 2023-01-22
  • مهو الجزاء من جنس العمل | 2024-05-18
  • حارة مصرية من الفجر إلى الليل  | 2024-05-18
  • يا قلب الليل  | 2023-07-28
  • الأضلاع قضبان | 2021-02-25
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. العمل التطوعي العام والإحجام

 

قال: لا أدري لماذا لا يتقدم المتميزون وذوي الفكر والهمة، للترشح في مجالس إدارات النوادي والمؤسسات الأهلية، وهي الأماكن التي تحتاجهم بشدة، 

وتظل الساحة فارغة إلا ما ندر، لتكتظ بمن ليسوا على نفس القدر من الفكر ومهارات الإدارة المالية والإدارية والاستثمارية،

وبذلك سنظل نعاني في مؤسساتنا العامة من نتائج عامة ضعيفة وهزيلة، لا تعدو تسيير أعمال وليست تنمية وتطوير.

قلت له: يا صديقي، فتش عن السبب، فمعرفة السبب أساسٌ في وأد الحيرة،

إذ أنه بالفعل يمتنع المتميزون، لكنني أرى ذلك أمرًا طبيعيًا.

بل، أراه متوقعًا ومنطقيًا.

وواجبنا نحن الذين يضجون من النتائج الهزيلة في تلك المؤسسات، واجبنا أن نفتش عن السبب، وليس مجرد الإشارة إلى المرض دون تشخيص السبب.

والسبب عندي أراه واضحٌ وليس خفيّ، يعرفه كل من قام على مسئولية إدارية في أي مؤسسة أهلية عامة مثل النوادي وغيرها -أو حتى في إدارة قرية سياحية نائية- إذ أنه وبمجرد أن يفوز مجلس إدارة ما في مكانٍ ما، إلا ويخرج عليهم في الزمن القريب جدًا لتوليهم إدارة المكان، مجموعات لا أعرف كيف تنشأ، ومن أين تأتي أو لماذا تكون، لتعادي وتناهض وتضرب وتشكك وتنتقص -وليس تنتقد- وتطلق أسوأ مساويء الظن تجاه أي قرار إداري يخرج من الإدارة التي تم انتخابها، ثم تنقلب تلك السلوكيات السلبية إلى تجريح وإساءة واتهامات دون أي مستندات ثبوتية، ثم لا تلبث تلك التشكيكات ان تتحول إلى تجريحات واتهامات، ثم تنتشر بين الأعضاء الذين لا يهمهم -وللأسف- التدقيق أو التأكد من صحة ما يشاع، ثم ينشرها هؤلاء الأعضاء لتزداد نيران الإهانات والاستهزاءات المتوالية على رؤس من يتولون مسئولية الإدارة، ليجدوا أنفسهم إما متهمين وعليهم إثبات براءتهم بدفوعات وتبريرات، أو مدانين إذا هم حاولوا التركيز في التنمية والاستثمار وتجاهلوا تلك الاتهامات والتجريح.

لا أدري هل هذا قدَرُنا في مصر، أن لا ينجو أي ممن تقلدوا منصب مسئولية إدارية تطوعية عامة من هذا التجريح والإساءة، ؟

أما عن الحل، فأراه لن يأتي إلا من الجموع الصامتة والمتابِعة دون اكتراث، ممن يقرأون الإساءة والاتهام، ثم لا يقوموا بواجبهم تجاهها،

وواجبهم هو أن يطاردوا المُسيء بردعه وتوبيخه، ويقفوا في وجه الذي يتهِم، وذلك بمطالبته بإعلان المستندات الثبوتية، وأن يساندوا الإدارة بالإشادة والتقدير للايجابيات، وبالنقد المتزن لأي سلبيات، نقدًا موضوعيًا خاليًا من الإساءة والاستهزاء أوالاتهام دون دليل.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

1557 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع