هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • يضل به كثيرا | 2024-05-19
  • المواجهة - قصة قصيرة | 2024-05-19
  • العلاج الشافي ل نار القلوب | 2024-05-19
  • ذكرى حلوة تفتكرها | 2024-05-19
  • مُذيعة المدرسة الأُولى | 2024-05-18
  • مشاعر تحت الإختبار | 2024-05-19
  • الفــراغ .. أڪبر عدو للإنسان | 2024-05-19
  • آه يا وطني | 2024-02-01
  • عَساهُ قريبًا | 2024-05-18
  • حمراء اليمامة  | 2023-11-11
  • صمت العلماء  | 2024-05-19
  • لم أعشق غيرك يا إلهي  | 2023-10-19
  • إنّي أكرهك أيُّها الأسمر | 2024-05-18
  • سنابل الكلمات  | 2023-07-12
  • أعراس في القلب | 2023-01-22
  • مهو الجزاء من جنس العمل | 2024-05-18
  • حارة مصرية من الفجر إلى الليل  | 2024-05-18
  • يا قلب الليل  | 2023-07-28
  • الأضلاع قضبان | 2021-02-25
  • قانون التوازن،، مقال | 2024-05-18
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. عامٌ سيأتي فماذا نحتاج ؟؟

ها نحن كل عدة شهور نتابع الفعاليات التي تعبر عن انقضاء عامٍ مضى وآخر يقبل علينا, بكل ما في هذين العامين من اختلافات, فهذا عامٌ مضى نعلم فيه كل ما جرى بأحداثه وتداعياته والقادم لا نعلم عن أحداثه شيئًا, هذا عامٌ قمنا فيه بأعمالٍ يمكن لنا أن نستعرضها, والآخر لم نقم فيه بشيءٍ بعد, ونحتاج فيه خططًا وترتيبات وإجراءات وبرامج كي نصل للأهداف.

عامٌ مضى نتذكر فيه انتصارات وانتكاساتٍ وأفراحًا وأتراح, تتعارك تترى عبر ذاكرتنا عن الأيام, وعامٌ نستقبله فلا نرى فيه إلا مسيرة قادمة تحمل الأيام لتطرحها بين ظهرانينا نستكشف أعماقها ونسبر أغوارها شيئًا فشيئًا, فنعيش سعادتها ورحابتها بإذن الله.

والذي نحتاجه في مثل تلك الساعات الفاصلة التي هي بين ما ذهب وما سيأتي مقبلًا, هو التفاؤل واستشراف الخير الذي يؤدي إلى الإيمان بأن كل ما يأتينا في الحياة هو الخير, حتى لو لم نلحظ فيه من ذلك كثير, وأيضًا نحتاج لأن نتعلم الدروس ونستخلصها في قراءة عميقة مع النفس, كلٌ فيما مر به من وقائع, ولكلٍ منا استفاداته واستنباطاته من كل ما مر به, وعلينا تبادل تلك الخبرات والمعارف كي نرفع من الوعي العام لمن هم حولنا, نحتاج إلى الالتفاف حول كل ثوابتنا ومقومات وجودنا على أرض الوطن, من دعم لكل من يدير في شتى ميادين العمل بدءا من رئاسة الدولة ومرورًا بالأنظمة المعمول بها لإقامة الدولة وإلى أصغر إدارة في أي مؤسسة عامة أو خاصة فكلها تعمل في الوطن وتبني فيه, نحتاج لأن نحلل ما مررنا به على المستوى العام والشخصي الخاص, لنحدد نقاط القوة لدينا ونقاط الضعف فينا, ومن ثم نضع الخطط المدروسة بأدوات وآليات متاحة وبرامج زمنية نصل بها إلى تحويل نقاط الضعف إلى نقاط قوة, وللاستفادة من نقاط القوة في التطوير والإنجاز, نحتاج لأن نتكاتف مع من حولنا في خدمة المجموع وتقديم المساندة للجميع, لنتدرب على مفهوم العمل كفريق وليس العمل الفردي الذي نحن فيه بارعون,

وأيضًا أن نتنازل عن فكرة أن الجميع لابد وأن يدير, فكل منا له مواهب خاصة وهبها الله له ليتكامل بها مع غيره, وليكون بها مضيفًا مفيدًا حتى لو لم يكن مديرًا, نحتاج إلى تجاوز الأنا الشخصية لدينا في سبيل تحقيق هدف المؤسسات والمنظومات التي نكون جزءا فيها, أن نُقدِم المصالح العامة حين تكون في صالح الأهداف الموضوعة للجميع, وألا نتعارك على أن نكتسب الخاص بإهدار العام, فالعامُّ دومًا ينفع كثيرين والخاص ينفع واحدًا.

وأخيرًا, نحتاج كثيرًا لأن يستجيب الله لنا دعاءً بأن نقبل المختلفين عنا في الفكر والعقيدة والتوجه بما لا يضر الوطن, وأن يجعلنا الله أكثر رحابةً في تقبل الانتقاد المهني والشخصي والعام, وأن يرشدنا الله إلى كيفية صياغة النقد بشكلٍ لا نستفز فيه الآخر المختلف كي يقبل نقدنا ويستفيد, وأن يجعل الله عامنا القادم أفضل حالًا مما كنا عليه في ما مضى من أعوام,

وأن نرى فيه إنجازات قيادتنا الوطنية المصرية مزدهرةً ومستمرة على أرض مصرنا الحبيبة, وأن يهبنا الله حب الناسِ كل الناس, كي نستطيع أن نبني في وطننا بقوةٍ وتسارع.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

1446 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع