أحبُّـكَ
حين تشرقُ الشمسُ
فأعودُ إلى حيثُ ڪنت
بين نجومِ السماء
أتلألأ سِـراً
دون حاجةٍ لوميضٍ سِحريّ...
أذوبُ فيـك
وڪأني قطعةُ سڪرٍ
وجدت طريقَها للنجـاةِ
في أعماقِـك
يتآكل صمـتي
ڪلما تحدثتُ إليـك
أصبحُ امـرأةً ثرثـارة
وأنا لازلتُ أتعلـم
أبجديات اللغـة..
أشتاقُ إليـكَ
حين يُسدل الليل ستائرَه
على قلبي
فيوقظ فيه مرارةَ الحنين!
أسيـرُ في دربٍ
ڪله أشواك ... أعلم نهايتـه
ولڪني في ڪل مرة
أعودُ محملةً بالزهور !!
لا أعلم ڪيف أحبك ؟
وأنا أتعثر على خُطى قدميك!
أرى العالم بعينيك
جنـةً بين نارين
وطريقـًا له ألف نهاية...
ولا أعلم ڪيف أشتاقك؟
وأنت الذي مزقت قلبي
ودسست بفمي السم والترياق
في آنٍ واحد!
غير أني ما أعلمه يقينـًا
أنك الآن تبڪيني
ثم تتحجر الدموع في مقلتيك..
ڪبراً وعناداً
تحارب قلبك الملتاع...
تدنو مني
ثم تحثو التراب على مشاعرك....
تدفنُها حَيـة...
أوَلا تعلم أن الوأد من ڪبائر الذنوب؟!
