.......................................
هٰذا زَيْنُ العَابِدِينَ الفَضْلُ وَالشِّيَمُ
مِنْ نُورِ جَدِّهِ فِي الخَلْقِ يَنْتَظِمُ
هٰذا الَّذِي سَعِدَتْ بِالقُرْبِ صُحْبَتُهُ
وَفِي مَحَبَّتِهِ لِلرُّوحِ مُغْتَنَمُ
قَبَسٌ مِنَ الوَحْيِ لَاحَتْ فِي مَحَاسِنِهِ
آثَارُ جَدٍّ بِهِ الإِسْلَامُ يَعْتَصِمُ
ابْنُ الكِرَامِ وَأَهْلِ الفَضْلِ كُلِّهِمُ
وَفِي مَكَارِمِهِ لِلْمَجْدِ مُلْتَحَمُ
إِذَا أَطَلَّ بِنُورِ الوَجْهِ مُبْتَسِمًا
إِلَيْهِ فِي الأَمْرِ أَهْلُ الفَضْلِ تَحْتَكِمُ
ابْنُ البَتُولِ الَّتِي سَمَتْ مَنَاقِبُهَا
وَذِكْرُهَا فِي رُبَى الدُّنْيَا هُوَ النَّغَمُ
جَدُّهُ المُصْطَفَى خَيْرُ البَرِيَّةِ مَنْ
بِنُورِ بَعْثَتِهِ قَدْ أُخْمِدَ الظُّلَمُ
مِنْهُ اسْتَنَارَتْ دُرُوبُ الحَقِّ مُشْرِقَةً
وَفِي هُدَاهُ لِذِي الحَيْرَاتِ مُعْتَصَمُ
مَنْ جَهَّلَ الْقَدْرَ لِلْمَخْتَارِ عَنْ سَفَهٍ
فَالحَسْرَةُ الكُبْرَى عَلَيْهِ وَالنَّدَمُ
جَعَلَ الإِلٰهُ ذِكْرَ المُصْطَفَى عَلَمًا
بِهِ عَلَى مَرِّ دَهْرٍ تَعْتَصِمُ الأُمَمُ
يَزْدَادُ قَدْرُ الفَتَى ذِكْرًا لِسَيِّدِنَا
وَبَيْنَ خَلْقِ الإِلٰهِ الشَّأْنُ يَعْتَظِمُ
يَا آلَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ حُبُّكُمُ
دِينٌ بِهِ يَزْدَهِي الإِيمَانُ وَالشِّيَمُ
وَذِكْرُكُمْ فِي فَمِ الأَحْرَارِ نَغْمَتُهُ
كَالطِّيبِ يَفُوحُ مِنْهُ الفَضْلُ وَالكَرَمُ
ذِكْرُ الرَّسُولِ شِفَاءُ الرُّوحِ إِنْ بَدَتِ
الأَنْوَارُ مِنْهُ وَبِهِ الأَرْوَاحُ تَبْتَسِمُ
إِذَا تَنَازَعَ قَوْمٌ فِي أُمُورِهِمُ
فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ حُكْمُ الْحَقِّ يَحْتَكِمُ
هُمُ السَّادَاتُ أَهْلُ الفَضْلِ قَاطِبَةً
وَفِي الشَّدَائِدِ فَضْلُ القَوْمِ يُغْتَنَمُ
