arhery heros center logo v2

           من منصة تاميكوم 

آخر المواضيع

  • بعض معاني كلمات القرآن الكريم التي تفهم في العامية بشكل مختلف | 24-02-2024
  • مراحل الظالم في القرآن الكريم | 24-02-2024
  • كل ما تريد أن تعرفه عن مشروع رأس الحكمة | 23-02-2024
  • العملات المصرية عبر التاريخ | 23-02-2024
  • قصيدة قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري .. | 23-02-2024
  • أدعية من المصحف الشريف  | 16-02-2024
  • انشاء تحالف البرمجيات مفتوحة المصدر , و جوملا تنضم له مع وورد بريس و دروبال و آخرين | 16-02-2024
  • ماهي اهم وظائف عالم الطيران.؟؟ | 15-02-2024
  • أسماء اللكمات والركلات فى الكيك بوكسينج (Kick boxing) باللغة الإنجليزيه وكيفية نطقها باللغة العربيه | 12-02-2024
  • الفرق بين لفظ إمرأة و زوجة و صاحبة في القرآن الكريم | 16-01-2024
  • رموز النظام العالمي لتفادي الارتباك في نطق اللغة الإنجليزية | 15-01-2024
  • مركبات الياف الكربون (CFRP) | 14-01-2024
  • حل ثلاث مشكلات : الشهوة ، الشقاء و الاكتئاب | 30-12-2023
  • الاعجاز اللغوي في تبشير سيدنا عيسي بأحمد و ليس بمحمد | 29-12-2023
  • حل الألغاز الفاقعة للمرارة | 28-12-2023
  • ألغاز فاقعة للمرارة | 24-12-2023
  • مُفردات قرآنية قد يَشْكُلُ على البعض فهمها | 19-12-2023
  • دعاء الملك "إخناتون | 16-12-2023
  • نقد ادبي بقلم الدكتور عبد الحافظ بخيت لرواية شام لاجئة اسطونت قلبي | 15-12-2023
  • كيف تغلق خاصية : Disable PHP output buffering للموقع الالكتروني | 06-12-2023
  1. الرئيسية
  2. مواضيع بيت الزرافة
  3. ألغاز  زلزال تركيا   وحرب العالم الخفي
                            
كل مؤامرة تحمل آثار وشواهد يحاول القائم عليها مسحها وطمسها
ولا أبرع من أجهزة المخابرات العالمية وعلماء العالم الخفي ذوو  الرداء الأسود في ذلك
•••
فلا يكون للمؤامرة رغم وجاهتها أي دلائل علمية مؤكدة ومثبتة
لان العلم هنا يكون هو الخصم وهو الحكم
حين يفقد العلم نزاهته وصورته المقدسة داخل مربع الحقيقة 
•••
 المؤكد أن مشروع هارب ( HARP ) الأمريكي او مشروع الشفق النشط عالي التردد ( ألاسكا 1997 ) 
لصناعة كوارث مناخية وطبيعية
وهو مشروع سري واقعي إستخباراتي عسكري بإمتياز
وصراع علمي عسكري سري ( أمريكي روسي صيني )
 
وإلا
فكيف نفسر إذن
تغريدة لعالم هولندي من أصل إسترالي توقع حدوث زلزال تركيا بقوة ٧،٨ ريختر  قبل حدوثه بثلاثة أيام
لا مكان للصدفة في هذا العالم
كل شيء يحدث بترتيب وذكاء إحترافي شديد 
علميا لا يمكن توقع الزلازل قبل حدوثها
فهل تغريدة هذا العالم هي نبوءة علمية أم نبوءة إستخباراتية ورسالة مسبقة مقصودة 
هذا ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية عن العالم الهولندي الذي تحول حسابه علي تويتر لملايين المتابعين بعد زلزال تركيا بدقائق
•••
لكن الأهم والاخطر هو ما لم تتناقله وسائل الإعلام العالمية
 
أن قيادة القوات الأمريكية في أوروبا ( EUCOM ) قامت بمناورات عسكرية من أيام مع قبرص واليونان للتدريب علي عمليات أجلاء لزلزال خطير في تركيا يقترب من ٨ ريختر !!!
فكيف توقعت المخابرات الأمريكية الزلزال قبل حدوثه واستعد الجيش الأمريكي بمناورات علي جزيرة كريت 
والمناورات كانت بحوالي ٦٠ الف عسكري ومدني أمريكي متخصص في الاجلاء هم الآن علي أرض تركيا للمساعدة في عمليات الاغاثة ويتحركون لوجيستيا بحرية إلي شمال سوريا للمناطق المتضررة
و هي فرصة كبيرة لأي  عمل مخابراتي لوجيستي
 
كما أن مشاركة الحكومة القبرصية في المناورات قبل الزلزال ثم بعده في الاغاثة حقق شبه إعتراف رسمي تركي بجمهورية قبرص ...
كل هذا مكاسب أمريكية 
فكيف علم وإستعد الجيش الأمريكي للزلزال إذن ؟!!!
وضع خطة لإجلاء  كامل وبروفة كاملة لإخلاء قاعدة ( انجرليك) النووية الأمريكية في تركيا الي ألمانيا عبر جسر جوي ؟!!!
هذا هو السؤال الشائك والغامض
وهل ما حدث هو رفض دولي لتطورات المشروع النووي التركي ؟!!!
وانذار لأي مشروع إقليمي آخر
وسيطرة بالتهديد علي غاز المتوسط 
هنا الأزمة يجب أن توحدنا جميعا كأمة وإقليم في منطق تفكير واحد 
•••
ووسط تلك المنطقة الشائكة
أصبح الزلزال التركي مثل كرة التنس بين أجهزة مخابرات الدول المنافسة علي نفوذ في الداخل التركي
من نفوذ تكنولوجي وعسكري في الاغاثة الي تنافس وحرب  معلومات
الكل يقذف كرة التنس للآخر
•••
فقد صرحت وكالة  ( AVIA-PRO ) الروسية القريبة من جهاز المخابرات الروسي
أن زلزال تركيا ناتج عن قنبلة نووية صغيرة في القاعدة الأمريكية النووية في تركيا
وقدم الموقع الروسي بعض الشواهد ... 
فمثلا
 لماذا طلبت الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الذرية إصدار بيان رسمي عن سلامة القاعدة  النووية بعد الزلزال ؟
ووضع الموقع علامات إستفهام حول عرض وكالة الطاقة النووية المساعدة علي تركيا  رغم ان الامر يخص كارثة طبيعية ؟
وتساءل الروس كيف نجت قاعدة (انجرليك) وهي علي خط الزلازل أم أن زلزال تركيا لم يكن زلزالا جيولوجيا طبيعيا بل هو زلزال إرتدادي ناتج عن تفجير نووي اصلا من القاعدة نفسها أو من البحر ؟
•••
وعلي الجانب الآخر رد جهاز المخابرات الأمريكية عبر محلليه 
بأن الأمر ربما يكون ناتج عن انفجار قنبلة نووية صغيرة في غواصة روسية في عمق البحر
او نتيجة تجربة نووية خاطئة للمشروع النووي الروسي التركي في مفاعل ( أكويو Akkuyu ) الروسي النووي في تركيا
فالكل يتقاذف الكرة 
وينشر الفزع من تفكير اي دولة في امتلاك مشروع نووي ولو سلمي 
 
ولا عزاء للعلم والحقيقة
لكن
ربما من المؤكد علميا
أن الشق الأرضي الذي حدث بعمق ( 10كلم )تحت سطح الأرض لا يمكن أن يحدث زلزالا جيولوجيا طبيعيا 
وأن التفجير ربما كان قادما من عمق البحر وخاصة بحر ( مرمرة)  التركي
والجدير بالذكر
هو إعلان الحكومة الإيطالية بعد الزلزال بإحتمالية حدوث تسونامي في شرق البحر المتوسط يؤثر علي ١٢ دولة !!!
التحذير الذي رغم تقليل حدته لكنه يؤكد أن مخابرات الناتو والمخابرات الإيطالية كانت  تعلم جيدا أن التفجير جاء من المياه ولذلك حذرت من ( تسونامي ) محتمل
فالروس لديهم كل المعلومات من خلال قياس نسب الإشعاع
وقياس نسب الإشعاع  بمنطقة الزلزال هي القول الفصل في كل هذا الطحين
•••
لكن المؤكد أنه كان هناك تدريبات عسكرية أمريكية علي الاجلاء في تركيا قبل حدوث الكارثة ب ٦٠ الف جندي انتظروا جميعا علي جزيرة كريت للتدريب
والآن هم  علي أرض تركيا وشمال سوريا
لمواجهة دمار قدر بأضعاف دمار الحرب الاوكرانيا الروسية في ضربة واحدة
•••
ومنذ ساعات قليلة دخلت الصحافة التركية علي خط المؤامرة
وعنونت صحيفة ( حرييت)  التركية إصدارها بسؤال خطير
هل زلزال تركيا إرتداديا أم هو الزلزال الأساسي ...؟!!!
وهل كان سببا لاستخدام سلاح  HARPمن سفينة أمريكية  ...؟!!!
وحللت الجريدة التركية 
أنه كيف يمكن لشق أرضي بعمق ( ١٠ ك .م ) أن يحدث كل هذا التأثير التدميري علميا 
فالشقوق  تحت ( ١٢ ك. م ) علميا لا تحدث أي تأثير زلزالي
•••
وبعيدا عن نبوءة العالم الهولندي وتدرب الامريكيين علي زلزال قبل حدوثه 
 هناك لغز آخر
هي السفينة الأمريكية التي بلغ طولها 150 متر والتي عبرت بحر الفوسفور قبل الزلزال والمحسوبة علي سلاح HARP ومشروع تسلا السري الأمريكي
وكان مرورها قبيل التفجير 
بجانب غلق جميع القنصليات في تركيا قبل الزلزال
 
وسيبقي الملف مفتوحا.. والقادم أسوأ
 
كل العزاء للشعب التركي و السوري
 
 
  • حول المؤلف او المصدر: *د.جوزيف مجدي.*

لا تعليقات