arhery heros center logo v2

           من منصة تاميكوم 

آخر المواضيع

  • الإعجاز في "فَالْتَقَمَهُ الحوت" .. و النظام الغذائي للحوت الأزرق | 21-05-2024
  • إعجاز (لنتوفينك) في القرآن .. هل هو صدفة ؟! | 19-05-2024
  • من قصيدة: شرايين تاجية | 15-05-2024
  • معجزة بصمة كل سورة في القرآن الكريم | 12-05-2024
  • كفكف دموعك وانسحب يا عنترة | 08-05-2024
  • الفارق بين الطيار المدني و الطيار الحربي | 02-05-2024
  • لماذا لا تسقط الطائرة أثناء الإقلاع ؟ | 21-04-2024
  • الجذور التاريخية لبعض الأطعمة المصرية....لقمة القاضي إنموذجاً | 25-03-2024
  • قصة مثل ... الكلاب تعوي والقافلة تسير | 25-03-2024
  • من هم الأساطير و من هو الأسطورة ؟ | 23-03-2024
  • قوانين العقل الباطن | 21-03-2024
  • نبذة عن مكابح الطائرة بوينج 787 | 20-03-2024
  • كيف تمنع ظهور محتوى اباحي و جنسي حساس 18+ على الفيسبوك بسهولة | 08-03-2024
  • بعض معاني كلمات القرآن الكريم التي تفهم في العامية بشكل مختلف | 24-02-2024
  • مراحل الظالم في القرآن الكريم | 24-02-2024
  • كل ما تريد أن تعرفه عن مشروع رأس الحكمة | 23-02-2024
  • العملات المصرية عبر التاريخ | 23-02-2024
  • قصيدة قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري .. | 23-02-2024
  • أدعية من المصحف الشريف  | 16-02-2024
  • انشاء تحالف البرمجيات مفتوحة المصدر , و جوملا تنضم له مع وورد بريس و دروبال و آخرين | 16-02-2024
  1. الرئيسية
  2. الموسوعة
  3. كيف أختار زوجي؟؟؟
على أي أساس أختار زوجي ؟

في بداية حديثي أود الإشارة أن معظم زيجات هذه الأيـام ـ إلا مـا رحـم ربـي ـ مبنية على أسس مادية ، تافهة و غير محددة . فمثلا تجد أبا يـزوج ابنتـه لشخص غير كفء ، بلا دين و لا خلق حسن ، فقط لأنه ثري و عنـِده فيلا في المكـان الفلاني
و يطل على البحر الفلاني ، وتكلفته كذا من المال . أو أن يتزوج رجـل امـرأة لأنـه أقـام علاقة سابقة معها فتلك هي ( حبيبة القلب ) على حد تعبيره . وأحيانـا للأسـف الشديد و نتيجة للظروف التي حلت بمجتمعنا ، تلجأ بعض الفتيات خوفا مـن العنوسـة إلى القبول بأي شخص يتقدم لها بغض النظر عن شخصه ، و دينه ، و خلقه . و مـن هنا يتضح لنا أسباب المشكلات الزوجية الكثيرة التي تنشب بيـن المتزوجين حديثـا .


و درءا لمثل هذه الخلافات التي تنشأ في الغالب من عدم الفهم الصحيـح لمفهـوم الزواج ، و بناء أسرة ، وفي بعض الأحيـان بسبب الاختـلاف الجـذري ( وأؤكـد أن الخلاف لابـد وأن يكون جذريا ، فالاختلاف في حد ذاته لا يهدد الحياة الزوجيـة ، ولا يعتبر مشكلة أو عقبة في مسيرة الحياة الزوجية ) . درءا لها ، سأحاول قدر استطاعتي في السطور القادمة أن أضع بين أيديكم قاعدة ذهبية ن و هي في مضمونها شاملة لكل القواعد القواعد الأساسية لاختيار الزوج ، و الأشياء المهمة التي يجب أن تعرفها الفتاة عن خطيبها .


و القاعدة هي :

أن لا يكون فهم الفتاة و أسرتها للتدين والإسلام فهما خاطئا و مشوشا:
فمثلا ، حكت لى إحدى قريباتنا إنها عندما تزوجت سألت زوجها سؤالين فحسب : هل تصلى ؟ قال : نعم ، قالت : هل تدخن ؟ قال : لا . و كانت نتيجة هذا الحوار أن وافقت على الفور على الزواج به . و أنا أعرف ان بعضكم على الأقل سيقول و هو يقرأ هذه الموقف أن هذا بالضبط ما حدث مع أخته أو أحد قريباتهم أو ......... . و تعليقا على هذا الموقف أقول ان السؤال عن مثل هذه الأمور كالصلاة و التدخين و الذهاب إلى المسجد للصلاة و اللحية لا يعد أبا أمرا هامشيا ، و إنا الاعتراض هنا أن الأهل يقتصرون على هكذا أسئلة ، و يهملون أمورا أخرى مهمة و جوهرية و قد يختل ميزان الأسرة لعدم وجودها مثل :

طباع الخاطب :

فمثلا يكون الشاب من النوع المنطو مثلا ، فلا يخرج إلا لعملله و لا يزور إلا والديه و أقاربه ، وليس عند اصدقاء ، بينما تكون الفتاة على النقيض تماما .
أو أن تكون الفتاة مثلا مولعة بالقراءة و الاطلاع ، و ذات ثقافة واسع ، بينما يكتفي الشاب بإمضاء ساعات طويلة أماما صندوق البلهاء ( التلفاز ) أو الأنترنت بلا فائدة أو طائل . أو أن يكون الشاب مدمن أنترنت ، و لا يولي اهتماما لأي شئ آخر . و الأمثلة كثيرة و لا حصر لها . و مثل هذه الاختلافات الجوهرية هي التي تتسبب في خلق النزاعات و الخلافات بين الزوجين ، لذا وجب مراعاتها قبل الزواج .
مدى فهمه للإسلام ، وتطبيقه له :
و هذا يتضح بالسؤال عنه ، و الحوار معه . فقد حكت زوجة مرة أنه مر على زواجها أربع سنوات ، و ما أسمعها زوجها كلمة حلوة و رقيقة قط ، و لا قدم لها هدية ، و تقول إنها استمرت معه لحرصه على الصلاة في المسجد و أداء السنن . و هذا يعتبر تناقضا كبيرا في شخصية الزوج ، و يدل على عدم فهمه و استيعابه لحسن التبعل والإحسان إلى زوجته .

ما يحب و ما يكره ( يجب أن تعرف الشابة هذه الأشياء قبل الزواج ) :

و هذا للأسف ما تهمله الكثير من الشابات ، فلا تعرف هواياته ، و لا عاداته ، و لا الأطعمة التي يحبها ، أو لا يحبها . و لا تولي أهمية لأوقات راحته ، و استجمامـه . فيكون هذا من أسباب الخلاف الرئيسية بعد الزواج .
الحوار :
كذلك ، فإن بعض الزوجات هداهن الله غالبا ما تتحدث مع زوجها غي مواضيع تافهة ، جالبة للذنوب : كسيرة الناس ، و الجيران ، و ماذا فعل فلان ، و ماذا قالت فلانة . أو تختار مواضيع تثير غضبه و حنقه عليها ن و يبغض التحدث فيها . و هذا من أسباب تعاسة الكثير من الزوجات ، و كذا من أسباب كثرة حالات الطلاق . فعدم و جود دعائم أساسية و محتوى مهم و هادف و مشترك فإن الحوار بين الزوجين غالبا ما يؤول إلى الفشل . و من المواضيع التي أقترح أن تكون موضوعا للحوار بين الزوجين :
تربية الأبناء .
أهداف مستقبلية لحياتهم .
قراءة القرآن .
مناقشة خلاف أو مشكلة و العمل على حلهابشكل عملي.
تحصيل العلم .

عمله :و هذا مهم جدا ، فأنا أعرف الكثير من الفتيات اللاتي طلقن بعـد عقـد القران ( قراءة الفاتحة ) لاكتشافها أن الزوج : ( لص ، أو نصاب ، أو تاجر مخدرات ) . كما أنه لا يجب أبدا الاكتفاء بسؤال الأقارب و الجيران ، فإجاباتهم في الغالب ستكون إيجابية .

أهدافه في الحياة ( مهمة جدا ) :
فأنا أذكر أني سمعت أحد الشبان مرة قال : " إن حلم حياتي هو الحصول على درجة الدكتوراه " . فأغلب الشباب للأسف أحلامهم سطحية و تافهة ، و إذا حدث و كان طموح أحدهم عظيما فإن الهدف غير نبيل ، أو لا يهدف إلى خدمة الإسلام ، مثال ذلك : الذي يطمح أن يكون مليونيرا مثلا ليشتري سيارة طراز كذا ، و فيلا في مكان كذا .

كيف يسعى لتربة أبنائه :
و هذا جانب في غاية الأهمية . فبعض الأزواج هداهم الله يقول : " خليها على الله " ، و آخر يقول : " فالله خير حافظا " ، و ثالث يقول : " و نحن يعني كيف نشأنا ؟ هي الحياة التي تربي الإنسان .

و في الختام أجد من المهم جدا أن اعرض وصية أمامة بنت الحارث لابنتها ليلة زفافها ، لما فيها من فائدة و أهمية لكل زوجة ، أو مقبلة على الزواج . فهذه الوصايا العشر إن عملت بها كل زوجة ، فإنها ستكون لها ذخرا كما تقول أمامة بنت الحارث ، و هذا نص الوصية و شرح لبعض النقاط غير الواضحة :


و صية أمامة بنت الحارث لابنتها ليلة زفافها وهي تودعها :




أي بنيّــة ..إنك قد فارقت بيتك .. الذيمنه خرجت .. ووكرك الذي فيه نشأت .. إلى وكر لم تألفيه ..


وقرين لم تعرفيه ..فكوني له أمة .. يكن لك عبدا .. واحفظي له عشر خصال .. يكن لك ذخرا ..




أماالأولى والثاني :




فالصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة ..




أماالثالثة والرابعة:




فالتعهد لموقع عينيه .. والتفقد لموضع أنفه .. فلا تقععيناه منك على قبيح ولا يشمن منك إلا أطيب ريح ، والكحل أحسن الحسن الموصوف ، والماءوالصابون أطيب الطيب المعروف




وأما الخامسة والسادسة:




فالتفقد لوقت طعامه .. والهدوء عند منامه .. فإن حرارة الجوع ملهبة .. وتنغيص النوم مكربة ..




وأماالسابعة والثامنة:




فالعناية ببيته وماله .. والرعاية لنفسه وعياله ..




أماالتاسعة والعاشرة:




فلا تعصين له أمرا ولا تفشين له سرا .. فإنك أن عصيت أمرهأوغرت صدره ..وإن أفشيت سره لم تأمني غدره.




ثم بعد ذلك ، إياك والفرح حيناكتئابه ، والاكتئاب حين فرحه :




فإن الأولى من التقصير ، والثانية من التكدير.




وأشد ما تكونين له إعظاما , أشد ما يكون لك إكراما.




ولن تصلي إلى ذلك ،حتى تؤثري رضاه على رضاكي ، وهواه على هواك فيما أحببت أو كرهت.




والله يصنع لك الخير

 

مقال غير معلوم كاتبه الاصلي

لا تعليقات