آخر الموثقات

  • الي حبيبي
  • الحلم الغريب
  • الفاتحة لا حرمنا الله من فضلها
  • المتأملون في الكون
  • طابور واحد
  1. المنصة
  2. 🏠 مركز التدوين و التوثيق ✔
  3. 💎 الأعمال الموثقة
  4. المتأملون في الكون
شعار مشروع جدار المدونات

مدونات مركز التدوين والتوثيق

استمتع بقراءة أعمال عالية المستوى بقلم كتّاب مركز التدوين والتوثيق.

ابدأ بكتابة اسم الكاتب أو جزء منه، وستظهر لك المدونة المطلوبة؛ المدونات مرتبة هجائيًا.

في شهر ابريل ١٩٦١ كنت في الثانوية العامة ...حيث انقلبت الدنيا وجميع اذاعات وتليفزيونات العالم
علي خبر صعود رجل الفضاء
الروسي يوري جاجارين ليدور
حول الارض قرابة ساعتين
....حيث انطلقت مركبة الفضاء
نوستوك من قاعدة الانطلاق
بدولة كازاخسان حاليا ايام الاتحاد السوفيتي وقتها
...وأتم في ١٠٨ دقيقة دورة واحدة في الفضاء حول الارض
ثم عاد ولديه ما سجلته المركبة
عن المحيطات والبحار والانهار
والجبال والغابات والسهول والوديان وتفاصيل اخري
...وذلك ١٢ ابريل ١٩٦١
....
وبصفته اول رجل فضاء في العالم يصعد استضافته الصحف والاذاعات
.....وثرثر كثيرا عن قدرته
داخل مركبة الفضاء
....ومن ضمن ما تبول به
فمه قوله ردا علي سؤال
اليه
(لم ار ما يدل علي وجود الله
(حاشا لله) !!!
.....
نسي او هكذا عمي عن القوة
الهائلة التي حركت مركبة الفضاء لتدور حول الارض
وهي صادرة عن تفكك ذرة
عنصر البلوتونيوم (عنصر
اكتشفه العلماء عام ١٩٤١)
....
يعني ذرة واحدة اذا تفككت
تعطينا طاقة هائلة ومدمرة
....
ويعني ايضا كي تظل العناصر علي حالها تحتاج كل ذرة نفس
الطاقة الهائلة لتماسك اي عنصر
.....
ولا يغيب عن ذاكرتنا القنابل الذرية التي القتها امريكا علي مدينتي هيروشيما وناجازاكي
باليابان في يومي ٦ و٩
اغسطس ١٩٤٥ وقتل نحو
٢٥٠الف ياباني خلاف الالاف
التي ماتت بسبب السرطانات
ودمار المدينتين وموت الارض والنبات
...
ومنذ خمسة عشر قرنا امرنا
الخالق الاعظم جل جلاله
في القرأن الكريم بالتأمل
فيما حولنا من مخلوقات ربنا
سواء جماد او حيوان او نبات
او حتي بشر (وفي انفسكم
أفلا تبصرون ) ٢١ الذاريات
....
ودعانا للتأمل في خلق الابل
كي تتوافق مع حياتها في
الصحراء وهذا موضوع ليس
مجاله في مقالنا ( أفلا ينظرون
الي الابل كيف خلقت) ١٧ الغاشية
....
ودعانا للتأمل في السماء والارض ( والي السماء كيف
رفعت والي الارض كيف سطحت والي الجبال كيف
نصبت ) ١٨ و١٩ و٢٠ الغاشية
....
ولنذهب الي الفضاء نجد ان
مولانا يلفت نظرنا الي السماء
فوقنا وبها كواكب ونجوم ومجرات بالمليارات وكل كوكب محتفظ بمكانه في
الفضاء .....وكل واحد لديه
قوة جاذبية تمنعه من الاحتكاك
بجاره وتمنع جاره بالاحتكاك
به في نفس الوقت !!
.....
انها الجاذبية التي خلقها مولانا
لكل نجم او كوكب ليظل في
الموضع والمكان الذي اعده الله
له !!
......
يعني بالعربي الفصيح ربنا ماسك السماء بل السماوات ان
تقع علي الارض
كيف مسكها؟!...هل بيده ؟
كلا وانما بقدرته وعظمته وجبروته بخلق الجاذبية !!ممز
....
(ويمسك السماء ان تقع علي
الارض الا باذنه ان الله بالناس
لرءوف رحيم ) ٦٥ الحج
(ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زالتا
ان امسكهما من أحد من بعده
انه كان حليما غفورا )
٤١ فاطر
....
والكرة الارضية مثل باقي
الكواكب لها جاذبيتها التي
تجذب ما حولها واذا قذفنا
شيئا الي اعلي يعود الي الارض
...
وشاء الله ان تمتد الجاذبية
الارضية في الفضاء الي ما
يزيد عن ٩٠٠ الف كيلو متر
ثم تبدا الجاذبية في الانحصار
عند نقطة التقاء جاذبية الشمس ....
....
المتأملون في الكون والارض
وملكوت الله وفي انفسهم
وصفهم مولانا سبحانه وتعالي
بالعلماء ....يعني يتقونه ويؤمنون به ويعبدون الها واحدا
(انما يخشي الله من عباده العلماءُ) ٢٨ فاطر
....
في ٢٧ مارس ١٩٦٨ بعد سبع سنوات كان المدعو جاجارين
يقود طائرة تدريب صغيرة يعلم الاخرين ....فجأة فقد السيطرة عليها وتحطمت وهلك بداخلها فجروه من وسط الحطام وسحبوه تاهت معالمه
!!!!!