آخر الموثقات

  • بصفتي روسية وموقف الصحفي المصري والرئيس الروسي
  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  1. المنصة
  2. 🏠 مركز التدوين و التوثيق ✔
  3. 💎 الأعمال الموثقة
  4. على أعتاب حرب لم تعلن
شعار مشروع جدار المدونات

مدونات مركز التدوين والتوثيق

استمتع بقراءة أعمال عالية المستوى بقلم كتّاب مركز التدوين والتوثيق.

ابدأ بكتابة اسم الكاتب أو جزء منه، وستظهر لك المدونة المطلوبة؛ المدونات مرتبة هجائيًا.

بين القوى الكبرى لا تقرع طبول الحرب ، و لا تمد موائد السلام. هناك فقط صمت ثقيل،تدار داخله المناورات ببرود محسوب ، و تختبر فيه الأعصاب أكثر مما تستعرض الجيوش .

 الدب يرسخ ثقله ،

يحسب الخطوة قبل أن يخطوها،

و النسر يحلق عاليا، يراقب من عل

و يعيد رسم المشهد من زاوية لا تطالها الأيدي . 

لا صدام مباشر،

بل شد طويل للحبال ، حيث تقاس القوة بطول النفس لا بسرعة الضربة.

صراع مصالح…لا عداوات معلنة،

و لا تحالفات بريئة . 

حرب بالوكالة تدار على هوامش الخرائط، تتكسر فيها الأطراف الهشة ، بينما يتقن الكبار فن الوقوف بعيدا عن النار.

و بين هذا وذاك، تهب رياح الصمود .

لا تستأذن أحدا ،

و لا تعترف بخطوط مرسومة.

قوة غير قابلة للترويض،

تربك الحسابات الدقيقة،

و تفسد سيناريوهات السيطرة،

و تذكر الجميع أن الواقع لا يسير دائما وفق ما يخطط له.

 

و من تحت الأنقاض ، حيث لا تلتفت العيون ، يتسلل التنين في هدوء بارد.

لا يعلن حضوره ، و لا يستعجل دوره .

يراقب الدب في ثقله، و النسر في علوه ، و يراقب رياح الصمود

و هي تنهك الجميع بعنادها الطويل.

 

التنين لا يهجم. هو يعرف أن الفريسة لا تؤخذ بالقوة، بل تترك

حتى تستنزف،

حتى يتعب الصراع من نفسه،

و تتآكل أنياب الطموح من طول المناورة.

و حين يسقط المتخاصمون

تحت ثقل ما صنعوا، يتقدم التنين… لا فاتحا ، و لا منقذا،

بل وارثا هادئا لعالم لم يهزم،

بل أنهك حتى سلم مفاتيحه

دون أن ينتبه