???? التبعية العمياء .. وليدة الغباء ????
(The Stupidity of Blind Dependency)
???? ظهرت طوائف كثيرة ، وأحزاب منها سياسي ومنها تكفيري ، ومنها ظهيره الرشوه واستقطاب اصوات الفقراء ، ومنها ما لا معنى له وظهيره شقه غرفتين وصاله ودورة مياه، و منها من تتبع لشخصيات وهمية أو شخصيات سيئة أو حسنة الظاهر سيرة الجوهر .
الذي نريد أن نقوله أنه ظهرت كثيره بأشكال مختلفة وكلهم يستمعون لقياداتهم ويتبعونهم الإتباع الأعمى والكل يؤكد أنه على صواب والآخرون على خطأحتى كره الناس فكرة التبعية لأحد.
كانت هذه الحالة في المجتمعات فرصة رائعة لفئة آخرى وهي المتحكمة في العالم من أن ينشروا فكر
جديد إسمه عدم التبعية لأحد ، والأخذ بالرأي الشخصي ، وتأليه الذات وتفخيمها ، والتأكيد لكل شخص أنه لا أحد أحسن منك لتتبعة .
هذا جعل كل الرافضين للتبعيات السابقة يريدون بأن تكون لهم شخصية مستقلة ، ليشعروا بالإستقلالية فيتبعون هذه الفئة الجديدة ، فأصبح للاسف حالهم تابعون يدَّعون عدم التبعية لأحد.
فالإستقلالية والتحرر هو هم الشعوب ، بعد كم الإستعباد الخطير الذي كان في العصور السابقة ، إلا أن هؤلاء ناشدوا الإستقلالية وقعوا في شَرَكِ المتحكمون في اوطان العالم ، وأصبحوا تابعون لهم معتقدين أنهم مستقلون وهم في قمة العبودية.
هذا الأمر من التبعية حقيقة هو محتم على الشعوب العربية لأنهم ولعصور خلت كانوا ومازالوا تحت التبعية الأجنبية : الفرنسية و الإنجليزية والإيطاليه. الآن زادت بالتبعية الروسية والأمريكية وهي الأكبر على مستوى الدول و أفكار الشعوب ككل.
ولا تستثني بالتبعية اليوم أي فئة ، فتجد المتعلمين أو "النخبه" ممن يمتلكون الشهادات العليا التي تؤهلهم للقيادات العليا هم أتباع لكيانات وشخصيات لا قيمة لها في ميزان العلم أو الدين أو السياسه.
إلا أن فكر التبعية لا يرضخ لقوانين أو قدرات ، لذا فالتبعية هي تبعية فلسفيه سياسيه عقائديه رخيصة تعتمد على البروباجندا الاعلاميه ، وتم زجها في عقول الشعوب ليكون فكرها كله مغسولاً كلياً ليتناسب مع القيادات وما تريده و تأمر به أتباعها للقيام به ، عمياً وصماً ولا يتكلمون أو يعترضون على شئ.
نلاحظ أن ماسبق قد أظهر فئات جديدة في المجتمع العالمي وخاصة فى المجتمعات العربيه وخصوصاً بين الشباب ، إذ أصبح الكثير منهم اليوم ظاهرياً يرفضون التبعية لأحد ، ويرتكزون على الرأي الشخصي في جميع أمور حياتهم ، هذا ما يجهرون به على الأقل.
إلا أنهم في الحقيقة مازالوا في حال التبعية ، بل شر التبعية ، ذلك لأنهم يتبعون من إستطاع
إستغلالهم وتسخيرهم لمصلحته دون أدنى وعي منهم أنهم يتبعونه ، بل مازالوا معتقدين أنهم أحرار في التبعية.
أي أصبح حالهم هو "جاهل و يجهل أنه جاهل".
فتجد الٱن من يحب بالتبعية العمياء ، ومن يكره بالتبعية العمياء ، ومن يحقد بالتبعية العمياء ، ومن يقتل بالتبعية العمياء ، ومن يظلم بالتبعية العمياء ، ومن يكذب وينقل الأكاذيب بالتبعية العمياء ‼️
وهذه أسوء حاله ممكن أن يصلها الإنسان ، فهذا هو حال الأحمق بعينه فقد قال الله تعالى :
(لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا).
???? سألني صديق :
إلي أي حزب أو فصيل أو جماعة تتبع ؟ فأجبته : أنا لا أتبع أي حزب سياسي ، ولا أتبع أي فصيل أو جماعه عقائديه ، أنا يا فندم مصري مسلم ساده ،
لا على الريحه ولا سكر زياده ❤️????????❤️