آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. أعمال موثقة
  5. الانتصار بعد الانكسار , معركة السبت الحزين 30 مايوم 1970
⭐ 0 / 5
 sabt
( )
 
كان التنافس الرائع بين الجيشين حافزاً لأن يطلب قائد الجيش الثاني اللواء عبد المنعم خليل من قواته أن تحضر أسرى معها لأن الجيش الثالث يتفوق عليهم في عدد الأسرى. وتم التخطيط لعملية كبيرة يقوم بتنفيذها مجموعة من الصاعقة وأخرى من المشاة
تم تشكيل مجموعتين من القوات المسلحة للقيام بعملية تكبد الإسرائيليين خسائر فادحة ( من الصاعقة و المشاة ) عبرت المجموعتان منتصف ليلة 29/30 مايو و كانت مجموعة الصاعقة من الكتيبة 83 مكونة من 10 صف ضابط و جندي بقيادة ملازم عبد الحميد خليفة و ملازم محمد التميمي و كانت مجموعة المشاة من اللواء 135 مشاة مكونة من 21 فرد بقيادة النقيب شعبان حلاوة و كان كمين الصاعقة قد تمركز في منطقة شمال مدينة القنطرة بينما تمركز كمين المشاة في جنوب رأس العش و اتخذ الأفراد مواقعهم مستفيدين من طبيعة الأرض مع الإخفاء و التمويه الجيد و في العاشرة صباح اليوم التالي علمنا من خلال عناصر الإستطلاع و المراقبة المصرية أن هناك قول إسرائيلي متجه من القنطرة شمالا إلى رأس العش و هو مكون من 4 دبابات و 4 مدرعات و صدرت الأوامر لكمين الصاعقة بألا يشتبك مع القول و هو متحرك شمالا و إنما ينتظره و هو في طريق عودته بينما صدرت الأوامر لكمين المشاة بالإشتباك مع القول و بالفعل مر القول أمام كمين الصاعقة و لم يكتشفهم
و وصل القول الساعة 11 صباحا فقابله كمين المشاة بالهجوم المفاجئ فقتل و جرح كل من في القول إلا شاويش واحد كان يحاول الفرار تم أسره و عادت الدورية سريعاً إلى الغرب لأن موقعا إسرائيليا قريبا بدأ قصفا شديدا على موقع الدورية بالإضافة إلى وصول طيران العدو مما اضطر أفراد المجموعة إلى الاحتماء و الاختباء في السواتر و الحفر و في السابعة مساء وصل كل أفراد المجموعة سالمين و معهم شاويش المظلات الأسير و أعاد العدو تنظيم القول للعودة و فى السابعة مساء كان القول مكون من 3 عربات مدرعة محملة بجنود المظلات و وصل أمام كمين الصاعقة و كانت المهمة الأولى ملقاة على عاتق رقيب يوسف عبد الله حامل أر.بي.جي الذي عليه أن يوقف العربة الأولى بأول قذيفة و عند التنفيذ طاشت أول قذيفة منه و كان هذا الخطأ من الممكن أن يؤدي إلى كشف موقع الكمين فانطلق الرقيب يوسف مندفعا حتى أصبح على مسافة 100 متر فقط من العربة الأولى و أطلق قذيفته الثانية من المواجهة فدمرها تماما و تبعه باقي أفراد الكمين بالهجوم على العربة الثانية و الثالثة فقتل و جرح كل من فيها عدا الرقيب (يائير دورى تسيفى) الذي استسلم بعد مقاومة إلا أنه أثناء العودة فر مرة أخرى محاولا الهروب لكن الجندي (خليفة متري ميخائيل) لحق به و دار بينهما قتال فردي بالأيدي استمات فيه الجندي خليفة حتى تمكن من السيطرة عليه و العودة به إلى الضفة الغربية و قد قام الملازم محمد التميمي بحمل الأسير و سبح به الي الشط الاخر لقناة السويس و بلغت خسائر إسرائيل في هذا اليوم 35 قتيلا بخلاف الجرحى و الأسرى بينما ادعت إسرائيل أن قتلاها لم يزد عددهم عن 18 قتيلا لكن بعدها ظل طيران العدو يقذف المنطقة كلها بالقنابل حتى 1000 رطل لمدة سبعة أيام مما نتج عنه تدمير في طريق بورسعيد و الترعة الحلوة و بعض المنشآت المدنية لكن و الحمد لله كانت الخسائر في الأفراد لا تذكر لحسن تجهيزهم للملاجئ و الحفر البرميلية التي قللت كثيرا من تأثير القنابل عليهم .