آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. أعمال موثقة
  5. عن "الموتى يبعثون في غزة" ليسري الغول
⭐ 0 / 5
تتشابكُ الأحلامُ في دفاتره، وتتشظى الكوابيسُ بينَ يديه، بارعٌ في جذبكَ هناك، نحو مملكته التي يصنعها ما بين غفلةِ الحلم وصحوةِ اليقظة!
تأخذكَ القراءة، تتعجبُ كيفَ لكاتبٍ أن يصفَ كوابيساً بهذه الدقة، كيف يقدرُ على بث مشاعر الرهبة التي تجتاحنا ذات حلمٍ بغيض؟! تُكمل القراءة، لتدرك أن ما قرأته كابوساً ما هو إلا واقعاً يعيشه الكاتب ورفقاؤه الغزيّون!
تتابع بشغف لتجدَ نفسكَ في عداد الموتى! تخاطبهم وتستنطقهم، بل وتلكمهم إن شئتَ ذلك! تُطارحهم في وقائع وأحداث مريرة وكأن الكاتب يهوى تحضير الأرواح لاستجوابها طالما أن الأحياء لا ينبسون ببنت شفة!
وليس ذلك بغريبٍ عليه ف (جون كينيدي يهذي أحياناً) يشهد بذلك فهنا في غزة... الموتى يُبعثون!
تلتهم الصفحات لتُلقي القبض على الكاتب العظيم ابن المخيم في كل ركنٍ من أركان الحكاية، كيف لا وهو الحكاية بحد ذاتها؟!
يضعُ ابن المخيم القضية نصبَ عينيه في كل قصة، فينزل هناك إلى السراديب العميقة مع المقاتلين، ويبحث عن قلبه العاشق ما بين حبٍ هارب وآخر يتربص به، ثم يسيرُ غريباً في بلادٍ بعيدة يبحثُ عن هويته الضالّة!
ثم بعد تنهيدةِ رضا تشكرُ قلماً ما زال ينبضُ بالمواطن الغزيّ المواكب للحروب المتعاقبة أينما كان موقعه من الإعراب.