وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك رب ان يحضرون...صدق الله العظيم.
ساقترب بكل الحذر والحيطه عند الكتابه عن هذا الموقف او النمط..!! لان الاقتراب من هذه الانماط او المواقف ربما سيدهش البعض ويخيف البعض الاخر .. ويكذبه البعض .ويصدقه البعض الاخر..!!! ولقد مررت اثناء خدمتي بالقوات المسلحه بكثير من هذه المواقف والانماط مما جعلني انظر اليها بانها قدر من الله تعالي... وحتي الان لا ادري سبب حدوثها او طريقه الشفاء منها...........!!!! واليكم الموقف.
الرقيب اول/فتحي.................(لن اذكر باقي الاسم)كنت قائده وانا برتبه ملازم اول...ونحتل موقع دفاعي في نمره 6 بالاسماعيليه...رجل ضحوك. وصاحب نكته ومن الشخصيات المرحه .ويعتمد في سيطرته علي الجنود علي مصاحبته لهم والغاء الخط الفاصل بين الرتب وبعضها وكثيرا ما كنت انبهه لذلك فيسمع كلامي لفتره ثم سرعان ما ينساه..في يوم كنت امر بجوار ملجئه ومعي رقيب متطوع واحد الجنود سمعته يتكلم بصوت عالي وبنبرات حاده .فطرقت الباب ودخلت فلم اجد معه احدا...!! دهشت وسألته عن من يتحدث معه ...فرد علي قائلا كنت بكلمك انت لانك ضربتني وانا نائم...!! دهشت اكثر لاني لم ادخل هذا الملجأ ابدا قبل ذلك.فقلت له معلش حقك علي وماتزعلش.وخرجت من عنده وكلفت احد الجنود بمراقبته دون ان يشعر ويبلغني بتصرفاته اولا باول..تكرر ذلك منه كثيرا علاوه علي ابلاغي بانه في بعض الاحيان يتكلم بصوت نسائي..!! حتي انه في احد الايام وانا واقف امام الطابور وهو واقف خلفه والمسافه بيننا كبيره صاح باعلي صوته ماتضربنيش يافندم حرام عليك ودخل في نوبه ارتعاش مرعبه فامرت بعض الجنود بحمله الي النقطه الطبيه وقام الطبيب بالكشف عليه ثم ارسله الي مستشفي الامراض النفسيه للقوات المسلحه والتي مكث بها شهرا ثم عاد اسوأ مما كان عليه .فكان يظن ان الكل يضربه..!! ابلغت القائد باني لااريده ويجب نقله من عندي لخطورته علي الجنود فنفذ لي طلبي ونقل الي قياده الكتيبه ثم نقل منها ولاعلم حتي الان مصيره...... شفاه الله وعافاه....