من دفتر الذكريات :
ذات يوم وصلت الى مصر في مهمة رسمية على متن طائرة خاصة ضمن وفد ليس رفيع المستوى (هنقول ليه ليس رفيعا).. فعندما هبطت الطائرة لفت نظري شكل طائرة خاصة أخرى (أفضل من طائرتنا بكثير)..محركاتها دائرة استعدادا للإقلاع بالقرب من البوابة ٤ المخصصة للشخصيات المهمة، وفجأة شاهدت سيدة شابة تمر من أمامنا كالطاووس محاطة بعدد من المرافقين الرجال ومتجهة نحو هذه الطائرة .. كان الرئيس مبارك قد أجرى تعديلا وزاريا منذ بضعة أيام ولم تتح لي الفرصة للإطلاع على أعضاء الوزارة الجديدة.. فسألت: من تكون هذه السيدة؟ فقالوا هذه سُمية الخشاب ألا تعرفها؟ فقلت عذراً ومغفرةً وندماً على جهلي فأنا لا أعرفها.
..إنتهت الكلمة..
( بالمناسبة، قرأت مساء أمس أن ثروة السيدة خشاب تبلغ (بلا حسد أو أي دعوة للضرائب) ٤٥ مليون دولار أي ما يساوي نحو ٨٠٠ مليون جنيه مصري بسعر الدولار الجديد.) ..يُذكر أن السيدة خشاب ليست الوحيدة فمثلها كثيرون أكثر من الهم على القلب وأكثر من الجمعيات الخيرية التي بدأت بالأمس البيزنيس الموسمي في التسول الرمضاني لصالح الفقراء والمعدمين