ظن أنه يستظل بها
وما أن لبث يتكأ بظهره عليها
هائما في فقيدته
نطق طيف لائِما إياه
وقال ؛
هي الأخرى...تتحرك بلا حراك
وتحيا بلا حياة
وتضحك بلا قلب
غاب عنها الأمان وضاعت الثقة
وحل محلها الوحدة والحرمان
تغذى على روحها حتى أهلكها
واقتات منها ما استطاع حتى الصعداء
وها هي الآن نامت قريرة و ابقت......طيف جميل
وإلتاع هو وأكله الحسرة والندم
وما الجدوى في حياة بلا روح
ف ل يمت حيا وتحيا هى خلود وأمان 