آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. يوميات شبح في طريقه للجحيم
⭐ 0 / 5
مرحبًا من جديد.. أرجو ألا أكون قد أضجرتكم بحديثي السابق عن مرض أمي واضطراري للذهاب إليها والمكوث معها هناك بتلك المدينة الساحلية التي تبعد عنا مسافة يومٍ وليلة. ماذا؟ أنتم لا تعلمون شيئًا عن ذلك الأمر، حسنًا.. ها أنا أخبركم الآن، فأرجو أن تلتمسوا لي الأعذار وتدركوا لِمَ أنا متعجلة هكذا كما تروني، فأمامي طريقٌ طويلٌ طويل حتى أصل إليها، فشلت محاولاتي في إقناعها بالقدوم معي إلى هنا حيث أقطن مع زوجي، وكَلّْْتْ نفسي من تقديم الأسباب له ليقنع بحتمية ذهابي إليها.. خيرني أول أمس بينه وبينها، ألا تبًا له من أبله، كيف وضع نفسه في تلك المقارنة الهزلية؟ يبدو أنني سأضطر لحسم ذلك الصراع واجتثاثه من منبته كما فعلتُ مع أبي سابقًا، ماذا؟ أنتم لا تعلمون بما فعلته مع أبي!! حسنًا.. ذكروني بأن أقص عليكم الأمر بينما يغوص سكيني الفضي بقلب ذلك المدعو زوجي، فقط فلندعو الله بأن تكفي تلك الكمية من الأكياس البلاستيكية التي ابتعتها ليلة أمسٍ لاحتواء أعضائه.
سحقًا.. ما كل تلك الأصوات التي يصدرها قائدو المْركبات من خلفي؟ عجبًا.. وكأنهم يبغون تحذيري من أمرٍ ما، هلا كففتم أبواقكم عني قليلًا لعنة الله عليكم؟
ماهذا..؟ يبدو أن هناك تحويلات تحدث في الطريق أمامي لم أنتبه لها بسبب حديثي معكم..
يا ويلي.. إن الاصطدام قادمٌ لا محالة..
ألا تبًا.. ذلك اللعين زوجي يبدو أنه سيفلتُ من العقاب...
لا بأس..
سأنتظره هناك بالجحيم، أو ربما سأتحول لشبحٍ يطارده في ليالي الشتاء..
من قال أن حوادث السيارات مؤسفة لم يسعفه الحظ بالتعرف عليَّ من قبل ..
وداعًا موقتًا لحين عودة ????????