كان منتصف المسافة دوما هو هوة اليأس الأعظم.. لا يُنجيك منها سوى انشغالك بخيالات الوصول الغانم..
وأنا -على كل غرامي بسكينة الاستسلام- كنت أجنحُ للخيال..
وكم نجَّاني خيالي!
كان منتصف المسافة دوما هو هوة اليأس الأعظم.. لا يُنجيك منها سوى انشغالك بخيالات الوصول الغانم..
وأنا -على كل غرامي بسكينة الاستسلام- كنت أجنحُ للخيال..
وكم نجَّاني خيالي!