وجئتُ أيها السلطان أشكو إليك أحبتی
نثرتُ وردًا بالطريق فحصدتُ شَوْك مَحَبتِی
وحرصْتُ دومًا أن أكون
طيفٌ خفيف علی القلوب
سندٌ .... يصون ولا يخون
وقت الشدائد والفرح أصتف في أولی الصفوف
وهذا إرث تقاعدي
صندوق أغلی ما يكون
وبه الجواهر واللالئ
هدايا
أحبتی المصون
قلبٌ جريح 
.... وشئ من أشباه روح
أما الامان .
...
فله ضريح لا ثقة فيه ولا طموح
ما عاد لي شوقًا إليه
أهديك أغلی ما يكون
لكن...... ترفق بالاحبة
فهم الاحبة مهما يكون
