ومن يدري
أن تلك
الاشياء الثمينة
كانت كلها
قصصا حزينة
في الماضي ،
ذاك الألم
الذي لا يتجدد
بالحديث
بل بصمتنا
في سكون الحاضر
و الماضي ،
الصمت
صاخب هنا
و من نال
التعافي حقا
هو من ترك
ألمه للنسيان
في الماضي ،
كلما فتحنا
أجنحتنا
تكسرت
ودفعنا الثمن
في الحاضر
و الماضي ،
و كأن الماضي
يذكرنا دوما
أننا حتما
لم ننج أبدا
من الماضي...