وقفه قصيره رقم ٢
مديريه التحرير هي مشروع من المشروعات الزراعيه الكبيره والعظيمه لثوره ٢٣ يوليو أصدر قرار انشائها الرئيس عبد الناصر اما عن مكانها فهي تعتبر الظهير الصحراوي للرياح التوفيقي على نهر النيل يحدها من الشمال مدينه كوم حماده ومن الجنوب مدينه البريجات وكلهم في محافظه البحيره.. ويوجد لها طريق يصل إلى طريق القاهره/الاسكندريه الصحراوي قبل منطقه وادي النطرون...
وعند انشاء هذه المديريه اوكلت هذه المهمه الي احد ضباط الصف الثاني لثوره ٢٣ يوليو يدعي الطحاوي وكان برتبه صاغ (رائد)
والذي قام بدوره بأنتداب ابرع وامهر اساتذه التخطيط الزراعي وكذا احسن مهندسين زراعيين ليقوموا ا بالتخطيط الزراعي لها لدرجه انه ارسلهم في بعثه الي روسيا لتلقي دوره دراسيه لكيفيه انشاء هذه المزارع على نظام الكولخوزات الروسيه.....
والمديريه مقسمه الي خمسه قطاعات زراعيه اطلق عليها اسماء تاريخيه....
قطاع خالد بن الوليد
قطاع محمد فريد
قطاع صلاح الدين الايوبي
قطاع عمر مكرم
قطاع(مركز) بدر
والقطاع الاخير هو أكبر القطاعات بها....
وكل قطاع له انواع معينه ومحدده من المزروعات لانتاجها وكانت هذه المنتجات أيامها على قمه السلم التصديري للخارج
وزراعات هذه المديريه تعتمد اعتمادها كليا على المياه الجوفيه والتي كانت تستخرج بواسطه محطات مياه ضخمه أنشئت لهذا الغرض كما كان بها شبكه ضخمه من قنوات الري لمختلف القطاعات كلها مبطنه بالخرسانه المسلحه لعدم فقد اي نقطه مياه
ولكن........!!!!!!!!
قتلت هذه المديريه وهذا المشروع الضخم عمدا بعد وفاه عبد الناصر.....!!!!!!! ????????????
( انتهت الوقفه)
المهم ذهبنا الي مديريه التحرير وسألنا عن عزبه الدكتور عمر شاهين فدلونا عليها ووصلنا لها وبالصدفه كان صاحبها موجودابها والذي رحب بنا أشد الترحيب وبكرم اخلاق زائد وكان من الشخصيات التي أعجبت بها في حياتي فهو بالرغم من وصوله الي أرقى درجات العلم في الطب لم ينسى اصوله وجذوره..... المهم شرحت له مهمتي فما كان منه إلا أنه امر رجاله بقطف ١٠٠ حبه مانجو من افضل الأنواع ووضعها في اقفاص مغلفه بتغليف التصدير الفاخر وقبل تحميلها بالعربه سألته عن الثمن المطلوب فرد ولا حاجه فأصررت على دفع الثمن مثلما يتعامل مع الكافه وبعد مناهده معه وبكسوف شديد رد طيب هات ٢٥ جنيه..... فدفعتها مع إكراميه سخيه للعمال الذين قاموا بقطف هذه المانجو بلغت ٥ جنيهات كامله وحملنا الاقفاص بالعربه وشكرت الرجل على كريم مقابلته لنا وكرم أخلاقه معنا وبدأنا في مشوار العوده الى الكتيبه وانا في منتهى السعاده لاتمام المهمه التي كلفت بها مع توفير ١٠ جنيهات كامله من أموال الكتيبه............
(انتظروني مع دكر الوز ????)
المجد لجيش مصر..... وتحيا مصر الوطن...
----