فتاة كل جريمتها رفضها الزواج من أحد أقاربها لأنها تعتبره أخا لها ولا تشعر نحوه بأي انجذاب ولا تتخيله زوجا يشاركها الفراش!
فصبت عليها لعنات الغضب من الأسرة واتهمت منهم في شرفها فهي حسب خيالهم المريض على علاقة بشخص ما وهذا سبب الرفض!
وتم تهديها بأن الله لن يوفقها في الدنيا و الآخرة لأنها حسب خيالهم المريض ابنه عاقة لوالديها لأنها رفضت الانصياع لرغباتهم!
وتم تهديدها بالحرمان من إكمال التعليم والحبس في البيت إن لم تقبل بهذه الزيجة المحكوم عليها سلفا بالفشل الذريع!
تبًا لهذه الجاهلية المقيتة التي مازالت تسيطر على بعض العقول المتحجرة!
تبًا لهؤلاء الذين يتحدثون باسم الله ويوزعون صكوك الرحمة وصكوك العذاب!
إن هذه المسكينة يمارس اليوم ضدها إرهاب وابتزاز باسم الدين وباسم بر الوالدين حتى تقبل بالزواج بشخص لا تريده
وغدا إذا رضخت سيمارس ضدها إرهاب وابتزاز باسم الدين وحقوق الزوج إذا امتنعت عن معاشرة هذا الزوج وسوف يهددها بغضب الله ولعن الملائكة !
إلى متى سيتم توظيف الدين من أجل ابتزاز وإخضاع وإكراه البنات ؟
إلى متى سيستخدم عقوق الوالدين كسلاح لتهديد وإفزاع الأبناء ؟!
والله إن أمثال هؤلاء الآباء والأمهات هم العاقين لبناتهم المستحقين لغضب الله وعقابه إن لم يتوبوا ويرجعوا
حسبنا الله ونعم الوكيل