وعيناكَ... عباءتي المخملية، التي تلتحف بها نبضات وجدي في ليالٍ قارسة الذكريات، يعصف بأودائها أنين الاشتياق، وتصفُر بين ضواحيها أصداء التنائي.
فهلَّا دثرتني بوصلٍ من شذا النظرات؟
وعيناكَ... عباءتي المخملية، التي تلتحف بها نبضات وجدي في ليالٍ قارسة الذكريات، يعصف بأودائها أنين الاشتياق، وتصفُر بين ضواحيها أصداء التنائي.
فهلَّا دثرتني بوصلٍ من شذا النظرات؟