أمسك معصم يدها بقوة قبل أن يتبادلا النظرات الحادة مطولاً، وهو يسألها ببرود لا يعكس ما بداخله:
- ألم تكفيك تلك المدة لتفهمي أن مكانك بجانبي؟ كفانًا ألمًا وأسفًا حتى الآن.
ردت ببرود لتغيظه أكثر:
= فقدتُ دمعة ذات يوم وأنا أحاول انتزاع نفسي منك، فلا أسف على فقد خسرت لأجله مياه جفوني.
اهتز قلبه بين ضلوعه من أثر كلماتها ليرد عليها بحدة:
- كل ما في الأمر أن ما في عقلي بقى في عقلي، وما في قلبي لم أستطع التعبير عنه، لكن ملخص الأمر
أني أحبك.
= كنت بالنسبة لك كزهر النرد بين أصابعك،
كلما مللت رميتها حتى تختبر أعلى أرقام حظك في حبي لك.. اكتفيت في كل مرة بقبلة فائز متكبر.. لعلك يوم خسرتني في لعبة بلا قوانين علمت أنك أسير نرد الهوى.