و التقيتكَ ...صدفة دون ميعاد، تراقص قلبي فرحا ، وكأن قطار العُمر..... لمحطة فرحه قد رجع و عاد، و اتّخَذَتُك روحي ...لسنين العمر ذاد وعتاد ، حَل الربيع وتبسم الخريف مودعا دون رجعة او ميعاد ، رأيت أيامي في بهو تزهو ....رأيت جميعها أعياد ،تراقصت الطيور فرحا منطلقة في سماء العشق ....مُحطمة كل القيود و الأصفاد ، أطلق العنان قلمي مُحلقاً...بات يروي جفاف سطوري بأجمل ما فاحت به لغة الضاد ، بات بِحُبَك يشدوا بكل العشق والحب والوداد ، وفجأة .... الروح تهفو...لفرحة بعد سنين العُمر العجاف الشداد ، بات دمي بالوتين يجري ليروي جفاف الفؤاد ، عاد قلبي من جديد ينبض يتراقص فرحا بما مَنّ عليه الزمان وجاد
، أحقا حبيبي التقيتكَ ....بعد كل ذاك البعاد!...كل هذا حبيبي ...والتقيتكَ صدفة ....ماذا لو كان لقائنا بميعاد!!!