آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. تمرد.... ٧
⭐ 0 / 5
في نفس يوم الواقعه وفي السادسه مساءا حضرت صديقتي هناء ومعها والدها ووالدتها الي منزلنا وادخلها والدي غرفتي فشاهدوني بهذه الحاله الصعبه والتي جعلت هناء تنفجر في البكاء وبصوت أقرب إلى العالي ثم قالت لوالدتها شايفه ياماما كل ده علشاني فلم ترد السيده الفاضله عليها بل سقط من عيناها دمعتان فحاولت تهدئه الموقف وقلت لهناء انتي امانه عندي ياهناء ووالدي كان دايما يوصيني عليكي وانا حاولت الحفاظ على هذه الامانه... وماتعيطيش انا كويس ويومين واقوم زي القرد وماتقلقيش وماتخافيش من حد بعد كده وبمجرد انتهائي من هذه الكلمات حتى قامت والدتها واحتضنتني قائله ربنا يبارك فيك ياابني ان شاء الله تقوم بالسلامه وترجع تحمي بنتي تاني...ثم غادرا.
وفي اليوم الثالث كان والدي بالمنزل في السابعه مساءا رن جرس باب شقتنا ففتح والدي الباب فوجد أمامه الشيخ الشعشاعي والد ناظره المدرسه ومعه اثنان من اعز أصدقاء والدي فدخل بهم غرفه الضيوف وأشار الي بدر الملوك بالدخول معهم وأغلق عليهم الباب وكما علمت ان وكيل النيابه كان قد أصدر امر ضبط وإحضار لكل من الناظره والفراشين الاثنان التي استقوت بهما على وكانا قد هربا الي بلدتهما في اقاصي الصعيد وهربت الناظره من منزلها عقب معرفتها بأمر الضبط هذا  المهم... ظل باب غرفه الضيوف مغلقا حوالي ربع ساعه ثم فتح وحضر والدي لغرفتي وحملني ودخل بي غرفه الضيوف واجلسني على احد الفوتيهات ثم خلع لي جاكت البيجاما التي ارتديها حتى يشاهد الحاضرين التربيطه بتاعه برسوم... فوجم الجميع من منظري حتى أن الشيخ الشعشاعي جف حلقه ولم يستطيع النطق بكلمه واحده وهنا ظهر وجهه اخر لوالدى لم أكن اعرفه ولم أراه من قبل ومازلت اتذكر بعض ماقاله والدي للشيخ الشعشاعي حيث قال.... بص كويس على ابني  ياللي كنت شيخنا بس للاسف مستخبي تحت الجبه القفطان  بتاعك... وعمال تدينا خطبه في العفو والسماح والغفران والمصالحه... كانت فين بنتك من ده استقوت على طفل بأثنين رجاله... انت يرضيك ده لو كان اللي حصل ده لابنك...
انت ياللي كنت شيخنا ماعرفتش تربى بنتك على الكلام اللي انت جاي تطرشه قدامنا  بس اوعدك انني هااربيهالك من اول وجديد.. هو انت ماتعرفش ان فيه حاجه اسمها القصاص ولا سمعت عنها ولا ايه.... اوعدك انني سأقتص حق دم ابني اللي ساح وبرضه بالدم.. وابني متربي ربايه انت ماتعرفهاش.... شايف العينه دي وأشار على بدر الملوك فيه اثنين منهم واقفين قدام البيت اللي بنتك هربانه فيه بيراقبوه وفيه اربعه تانيين سافروا بلاد الرجاله اللي بنتك استقوت بيهم على ابني وهايجبوهم متكتفين ويسلموهم للنيابه ومعاهم بنتك وانا وانت في القضيه دي ومش هاسيب حق ابني ولازم بنتك تدخل السجن حتى لو صرفت كل اموالي في القضيه.....
ثم وضع والدي رجل على رجل قائلا المقابله معاك انتهت والبيت ده ماتدخلوش تاني فاهم ثم أشار الي بدر الملوك قائلا افتحله الباب يابدر
وانصرف الرجل وحده وهو في منتهى الخزيان ورفض أصدقاء والدي اللذان حضرا معه الذهاب معه غضبا منه لأنهما لم يتوقعا منظري هذا ثم طلب والدي من بدر الملوك حملي والذهاب بي الي غرفتي  وأغلق باب غرفه الضيوف عليهم وظلوا بها لمده ساعه ثم غادرا....
     انتظروني ولا تستعجلوني