آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. التربية ثم التربية ثم التربية ثم التعليم .
⭐ 0 / 5

خاطرة 

————

مع تكرار مواقف ومشاهد بعينها في حياتي وحياة الآخرين ، تزداد قناعتي بأن الشهادات العلمية وحدها لا تهذب خلقا ، ولا ترفع خسيسة ، وأن هناك من يحمل شهادات ومؤهلات ربما من الأرض إلى السقف ، ولكنه عاجز كل العجز عن التخلص من ألفاظه النابية وتصرفاته المشينة ، واهتمامه بالتوافه وما لا يعنيه . 

 

التربية ثم التربية ثم التربية ثم التعليم .

 

وأقول التعليم ، وأعني : الحرص على أن نعلم تعليما حقيقيا ، لا هذا الشيء الخالي من القيمة والهدف معا ، و الذي نسميه تعليما . 

وياللكارثة حين يتولى أحد من غير المتربين ولاية أو منصبا ! إنها الفرصة لإذلال الشرفاء ، والتنفيس عن كل العقد المكبوتة وبخاصة تجاه كل كريم الأصل . 

 

في حديث شريف يقول صلى الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وفي حديث آخر يقول " إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم " 

لا تدين حقيقي إذن لسيء الخلق ، لأن روحه الخبيثة لم تتشرب شيئا من النور المحمدي الشريف ، بعد أن حجبت عن هذا العروج الأسنى بحجب كثيفة .

كما أنه لا تربية لديه ولا علم حقيقي ؟ فماذا إذن ….

فاللهم لا تجعل لنا إلى لئيم حاجة " ،

وهذه هي دعوة سفانة بنت حاتم الطائي - مضرب المثل في الكرم عند العرب - للنبي صلى الله عليه وسلم . 

فحين أطلق النبي صلى الله عليه وسلم سراحها من الأسر "، قائلا : خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق " أرادت سفانة أن تكافيء النبي صلى الله عليه وسلم على صنيعه معها ، فقالت له يامحمد : ائذن لى أن أدعو لك ، فأذن لها صلى الله عليه وسلم ، فدعت له صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء : 

" أصاب الله ببرك مواقعه ، ولاجعل لك إلى لئيم حاجة ، ولاسلبت نعمة من عزيز قوم إلا جعلك سببا في ردها إليه " 

أكرر " اللهم لا تجعل لنا إلى لئيم حاجة "

 

#اد_زينب_أبوالفضل