الشرائع الحاكمه....
منذ الف سنه وضع بدو سيناء قانونهم بنفسهم ولنفسهم وتوافقوا عليه ورضوا به ليكون هو الحاكم بينهم فهم يحلون منازعاتهم بقدر الامكان علي يد قضاتهم ولا يلجئون الي قضاه الحكومات المتعاقبه لحلها لشعورهم بان هؤلاء القضاه سوف يهدرون دعاويهم تحت ظل اجراءات بيروقراطيه عقيمه تستهلك الوقت وتضيع الحقوق بينما القانون الذي وضعوه ينفذ في الحال....
تعاريف هامه:
1: الطنب...
اذا جار شيخ قبيله علي جماعه من قبيلته وشعر هؤلاء بقدرتهم علي مقاومته قاوموه والا اطنبوا علي شيخ قبيله اخري فيطيب خاطرهم ويعود بهم الي قبيلتهم ويصلحهم علي شيخهم ويعرف ذلك بالطنب
2:الجاهه...
اذا وقع علي احد غرامه او ديه نتيجه جريمه بسيطه وكان فقيرا ولا يستطيع الوفاء بها ساق الجاهه علي صاحبها ويسترحمه للتنازل عنها
3: التشريد او التشميس....
وهو يعتبر من اقسي العقوبات التي توقع علي البدوي الذي يرتكب فعلا يمس سمعه القبيله او يضر بمصالحها مع باقي القبائل او يلطخ سمعتها وهو عباره عن سلب كل مالديه من املاك واموال وطرده من القبيله الي الصحراء ولا تقدم له باقي القبائل اي مساعده حتي يموت من الجوع والعطش وقد يكون التشريد او التشميس لفتره من الوقت علي اقل تقدير ثلاثه اشهر ولكن في هذه الحاله يقدم له الطعام والمياه بقدر ضئيل لدواعي الحياه فقط.
4: الدليخه.....
وهي لمن قتل غدرا او في مكان منقطع ثم ثبت عليه القتل عدت فعلته دليخه وعليه اربعه ديات وكذلك من قتل طفلا فديته اربعه ديات اما من قتل امرأه فديتها ثمانيه ديات......وتدفع الديه علي اقساط مؤجله من قسط الي اربعه اقساط وفي مده شهر الي سنه وتوزع بين اقارب المقتول من الذكور اللذين يطاردون القاتل ولهم مثل في ذلك( من طارد في الدم اخذ فيه )
واذا لم يكن لدي القاتل قيمه الديه ولم ترضي قبيلته دفع الديه استعمل الجيره( الاستجاره) واخذ ميعادا طويلا من اصحاب الدم ومضي يستعطي الديه حتي يستوفيها..
5: رمي الوجه.....
وهو عباره عن الاستنجاد بشخص له هيبته وكلمته مسموعه ...فاذا هب رجلان او قبيلتان للقتال وقال احدهما للاخر رميت وجهي لفلان كف القتال فورا لان للوجه حرمه عظيمه لديهم فإذا استمر احدهما في القتال بعد رمي الوجه كان من حق صاحب الوجه ان يدعوه للمنشد وتصل ديه هذا الفعل الي اربعين جملا.
6: الغره....
اذا كان القاتل والمقتول من قبيله واحده وارتضي اهل المقتول بالديه فإنهم يأ خذون فوق الديه (غره) وهي فتاه بكر يأخذها احد اقارب بصفه زوجه بدون مهر او حفل زواج وتبقي لديه حتي تلد ولدا( وليس بنتا) ثم تخير في ان تعود لاهلها بدون ولدها او تبقي مع زوجها وولدها مع دفع المهر الذي تطلبه ويقام لها احتفال كبير تحضره كل القبائل .......والمقصود بذلك هو الحفاظ علي روابط العائله والقبيله الواحده الي ماكانت عليه قبل واقعه القتل ولكن استحدث اجراء جديد لان البنات الابكار يأنفن من ذلك فيعوض عن الغره بثمانيه جمال...
اولا: شريعه الجمال....
تترك الجمال في المراعي بدون رقيب ولا يمسها احد وتصل عقوبه السارق لها الي ضعف عدد الجمال المسروقه وفي بعض الاحيان تصل الي عدد من الجمال بعدد الخطوات بين مكان السرقه الي المكان الذي وصلت اليه..
ثانيا: شريعه الجروح....
يقيس القاضي باصابع يده حجم الجرح وطوله ومكانه والجزاء جمل لكل اصبع ويضاعف ذلك في حاله وجود اثر للجرح والكسر بنصف ديه وقطع الاصبع بخمسه جمال والخنصر بجمل واحدوكذا كسر السن....
ثالثا: شريعه القتل....
اهل القتيل هم الاقربون من الاب والجد الي الدرجه الخامسه ومن الابن وابن الابن والاخ وابن الاخ والعم وابن العم الي الدرجه الخامسه لهم الحق في مطارده القاتل واهله الاقربون الي الدرجه الخامسه صاعدا او نازلا فإذا ماظفروا به وتمكنوا من قتله او اي من اهله الاقربون انتهي الامر عند هذا الحد اما اذا تم الصلح بالديه فإنها تكون اربعين جملا وناقه هجين والجمال علي صفات واصناف مختلفه في السن....
انتظروني لشريعه النساء ( الحب وسنينه) هاهاهاهاهاهاهاهاهاي
المجد لجيش مصر...وتحيا مصر الوطن..