صوته الذي يطاردني
من أماكن شتى لا تشبهه..
صورته التي تطرح ظلالها أينما ذهبت.
ودَّ لو أفقدُ عقلي،
وأنا التي أحببته... وخطاياه،
أحببتُ حتى سرابَ خُطاه.
تمنيتُ لو عاد، يومًا،
وغفرتُ،
وكأنَّ عقلي ضريرٌ،
وقلبي عصاه!
صوته الذي يطاردني
من أماكن شتى لا تشبهه..
صورته التي تطرح ظلالها أينما ذهبت.
ودَّ لو أفقدُ عقلي،
وأنا التي أحببته... وخطاياه،
أحببتُ حتى سرابَ خُطاه.
تمنيتُ لو عاد، يومًا،
وغفرتُ،
وكأنَّ عقلي ضريرٌ،
وقلبي عصاه!