سجينة كهف الهوى
هكذا قالت.......
ثم دخلت في حالة لم أجد لها وصف غير
........غيبوبة.........
نعم..فقد غابت وانزوت وكأن كل شىء تلاشى
فقط هي.... وما كانت عليه في سابق الزمان
معالم طفلة تحبو في عالم الأمان
ضحك ولعب وقلب أبيض برئ لم يعرف الخداع
وفجأة ......
انهمرت الدموع وكأنها فقدت السند ورمز الحنان
ثم كساها الجمود إلا إنه تكيس بمصطنع الابتسام
وأجادت الظاهر وخدعت به الأنام
رعونة وشباب وانغماس مع ذويها تخفف عنها
أنين الصمت القاطن بين ضلوع لم يكتب لها اطمئنان
وهكذا الحال
تحاول وتحاول ثم بدى طيف بسْم عليل أزهر القلب وأنبت الروح واستكان......
رضى... رسمه الوجه ... وكأنه عالم الأحلام 
معالم تتحدث بالدفء والقلب يُنشد
وظنون آنست الوجدان
وظلت هكذا آاااان .... وكأنها لم تكن تريد الصحو
أو الإفلات من وهم ظنت أنه خالد لم يُعرف له زمان
لكن ...انتهى كل شيء وذهبت الأحلام
واستفاقت على كابوس ب يد من اسكنتهم خبايا القلب
وسلمتهم بقايا الوجدان
وانهمرت الدموع واستبد الخوف معالم وجهها النضر
وحسرة خطت عليها وهدمت قناع الجمود وكأنها
القشة التي قسمت ضهر البعير ربما لم يكن لها سبب يُذكر
ولكن روح الحلقوم لم يعد لها إستكان
وسقطت.............
لكن....لم تنسى أن ربها ...الرحمن...
والقادم أجمل .......