في شهر رمضان عام 69 كنت قائدا لفصيله مشاه علاوه علي تكليفي بوظيفه ضابط رمايه الكتيبه والتي كانت تاخذ من جهدي الكثير .وكان يومي يبدا من الفجر بالمرور علي قطاع الكتيبه الدفاعي لاصطحاب وتجميع الجنود المعينين للرمايه في هذا اليوم..... وفي احد الايام لهذا الشهر الفضيل ذهبت مع الجنود الي ميدان الرمايه وبدانا في تنفيذ تمرين الرمايه المخطط واثناء التنفيذ حدثت غاره جويه علي قاعده صواريخ دفاع جوي كانت تحت الانشاء وكان مكانها علي الجانب الايمن وبمسافه حوالي 1كم من ميدان الرمايه وبدات طائرات العدو تمرح فوق القاعده حيث كانت سمائنا مستباحه خلال هذه الفتره من عمر الزمن...!! امرت جنودي بالانتشار لعدم اصابتهم ووقفت اراقب طائرات العدو وهي تقوم بالقصف علي القاعده واثناء ذلك ظهرت طائره لم تقصف ولكنها توغلت اكثر من حدود القصف وقامت بالقاء شيئ غير واضح لي ولكن ما ان القته حتي انفتحت منه مظله صغيره لونها لون الرمال السائده في المنطقه.وظل هذا الشيئ يهبط ببطء شديد الي ان وصل واستقر علي منطقه كثبان رمليه شديده الوعوره تسمي غرود ابو صوير..ومن خدم في هذه المنطقه يعلم تماما مدي وعورتها...!! انتهت الغاره وانتهت الرمايه لنا وفي طريق عودتي الي الكتيبه عرجت علي قياده فرقتي(الفرقه الثانيه المشاه)وكان يقودها في هذا الوقت اللواءاح/سمير يسري عوض..وطلبت مقابلته وسمح لي وابلغت سيادته بما شاهدت الامر الذي انصت لي باهتمام شديد وخرج من مكتبه وسأل جميع الجنود المصاحبين لي واحدا... واحدا عما شاهدوه واجمعوا كلهم علي تاكيد ماذكرته له....شكرني الرجل وامرني بالانصراف..............يتبع
شجاعه الاعتذار.....1
- 🔻
-
- بقلم: لواء. طلبة رضوان طلبة
- ◀️: الأعمال الموثقة
- الزيارات: 131
- رقم التوثيق: 19112