الهتافات المارة بمحاذاة شارع الخليل التاريخي اللي مرت منه الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة من شوية أثناء جنازتها ووداعها، منطقة باب الخليل وجبل صهيون اللي لأول مرة من ٧٤ سنة تشهد تظاهرة بالحجم ده كما لو كانت حررتهم شيرين بمرورها فقط
السبحة اللي اتحطت فوق شاهد الصليب فوق مدفنها مع العلم الفلسطيني من شخص مؤمن بصحفية شجاعة وأصر يودعها
صوت اجراس الكنايس بمختلف الطوائف وهتافات الله اكبر حوالين جثمان شيرين أبو عاقلة، التمسك بالنعش حتي لا يسقط رغم اعتداءات الصهاينة اللي خايفين من صوت شيرين حتي وهي ميتة عند المستشفي الفرنسي.. وداعها المهيب من أهل فلسطين ووفاءهم ليها زي ما كانت وفية ليهم .. علم فلسطين اللي فضل مرفوع غصب عن المحتل في كل مكان مرت بيه وحتي أعلي المباني اللي فيها علم اسرائيلي، هدوءها دلوقتي في التراب بجوار ابوها وأمها بعد دفنها بأمان.. المذيع اللي غلط وشكر شيرين بدل ما يسمى زميلتها جيفارا علي التغطية
كل التفاصيل حياة جديدة لشيرين كل التفاصيل تمسح اي كلام خارج الفكرة والقضية والمبدأ وإن التغطية مستمرة حقيقي
كل التفاصيل تخبرنا ماذا يحدث عندما يذهب الشهداء الى النوم
شيرين أبو عاقلة نامي قليلا و تصبحين على وطن ❤️
كما قال محمود درويش
