آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. صدفة
⭐ 0 / 5

 

كنت سأضرم

النار في كلينا

و حاضرينا

لكني الآن،

الآنا،

أحافظ على ذكرانا

و الحالة

أنه يغمرني يقين جازم

بما يدور في خلدينا

غاب زمننا القصير

و مر

منسابا فينا، و على جانبينا

كنت تتأملني

ببطء شديد

و كأنك تنسج

من فراغ ،

مشاعر متخفية،

سبق أن راودتنا.

و في عينيك،

أسئلة محيرة،

عن ذكرانا.

لا تسألني

فأنا وضعتها في درج النسيان.

و لعنت اليوم

الذي جمع بيننا بالصدفة.

هكذا التقينا.

و ها نحن بالصدفة افترقنا.

أنت اخترت حياتك،

و أنا اختارتني حياتي،

و لعنة الوجدان،

و جفاني مرقدي،

وما زلت إلى الآن

حيرانة ، حيرانة .