امتنان....
هو شخصيه بحلاوه ودسم عسل النحل المصفي والمعجون بقشده بلدي صابحه...ونقي بنقاء الماء الزلال الذي يدخل جسمك وروحك فتتفتح مسامك بالحب والعرفان والوفاء...
هواللواء /سامح العشري رفيق الدرب والحرب والخدمه وابن احد اعرق العائلات المصريه الخالصه والتي تربي ابنائها علي حب الوطن والانتماء له والذود عنه بكل غالي ونفيس...
دخل الكليه الحربيه بعدي وتقابلنا هناك ثم تخرجت انا ولحقني هو في نفس مكان الخدمه ولكن في تخصص اخر وهو الاستطلاع.. خلال حرب الاستنزاف تجلت شجاعته وبسالته في دوريات الاستطلاع التي يقوم بها لبث الرعب في نفوس العدو الجاثم علي الضفه الشرقيه لقناه السويس وكانت له عمليات في منتهي النجاح...
وخلال حرب اكتوبر المجيده كان هو العينان التي يري بها قائد الفرقه العميد اح / حسن ابو سعده العدو من خلال البلاغات التي كان يرسلها عن حجم وقوه العدو واتجاهات تحركه مما مكن قائد الفرقه من اتخاذ القرارات الصحيحه للتعامل معه ولعل اكبر مثل لذلك مجموعه القتال المعاديه والتي كان قائدها عساف ياجوري والتي ابيدت عن بكره ابيها... وبعد انتهاء الحرب اثني عليه قائد الفرقه وقربه منه واصبح احد اهم ضباط قياده الفرقه...
فيما بعد اختلفت مسارات الخدمه بيننا ولكن الحب والموده كانوا دائما وابدا موصولين....
دعاني امس الي حفل ذكري مرور ٥٠ سنه علي تخرج دفعته ولاني احبه لبيت هذه الدعوه الكريمه وكان المشهد المبهر لي....كل دفعته موجوده ورحبوا بي كضيف لهم واكرموا وفادتي بطريقه اخجلتني وكرموني بتقديم درع دفعتهم لي مما جعلني اغوص خجلا بداخل ملابسي لهذا الوفاء وهذا الكرم وهذا التكريم ....
شاهدت كل معاني الوفاء والتكافل والاخلاص في المشاعر فيما بينهم وكذا بينهم وبين ضيوفهم واشد مشاهد الوفاء كانت تكريم ابناء او زوجات او اخوات واخوه زملائهم اللذين استشهدوا او توفوا وعلمت وتيقنت ان اللواء / سامح كان وراء ذلك وداعم رئيسي له ولما لا فنحن تربينا علي ذلك بداخل المؤسسه العسكريه لجيش مصر العظيم....
ياسامح ياعشري انا اعلنك بحبي لك ومودتي لاسرتك ولزوجتك الفاضله .
دمت لي صديقا واخا كريما وادعو الله لك بدوام الصحه والسعاده والستر ...ياحبيبي.
اللواء طلبة رضوان قائد سرية مشاة
بالكتيبة 12 من اللواء الرابع الفرقة الثانية ابطال تحرير الموقع الحصين تبة الشجرة