في تعظيم حرمة النفس الإنسانية يقول صلى الله عليه وسلم " لايزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دما حراما "
وفي رواية :
"لايزال المؤمن معنفا صالحا مالم يصب دما حراما فإذا أصاب دما حراما بلح "
ومعنى معنفا : -بضم الميم وكسر النون -سريع السير إلى الله بكثرة القربات فيقبل منه سعيه ، وبلح بتشديد اللام : أعيي عن السير وأهلك وانقطع عمله ورجاؤه ، فيختم له بشر .
وقد توعد الله سفاكي الدماء بقوله : 
"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما "