روحي تميل إلى الصحراء ، فلا تجعل حظي منها الجفاف، واجعل لي في كل بقعة من سعتها فرحة لاحتمال لقياك
فإذا لقيتك، كنتُ هاجر وقلبي إسماعيل، تتفجر تحت قدميه ينابيع الحياة تقطر عسلًا، لينبت ربيع امرأة اضناها السعي، ظنًا منها أن السراب ماء.
روحي تميل إلى الصحراء ، فلا تجعل حظي منها الجفاف، واجعل لي في كل بقعة من سعتها فرحة لاحتمال لقياك
فإذا لقيتك، كنتُ هاجر وقلبي إسماعيل، تتفجر تحت قدميه ينابيع الحياة تقطر عسلًا، لينبت ربيع امرأة اضناها السعي، ظنًا منها أن السراب ماء.