تنظر له وكأنك قابلته وتعرفه منذ أمد بعيد ، هذا الحب غير المشروط بأي مقابل أو قواعد ، فقط أنتما تتقابلان وتحبان بعضكما البعض ، فأنت عقلاني بعيدًا عنه ، وغريبًا عن شخصيتك بشدة أثناء تواجدك معه ، وفجأة تصبح عاطفيًا عند لقائه.
تحدث العلاقة بينكما وكأن هناك مغناطيسًا يشد كلاكما إلى الآخر ، ويسحب روحك ويبعثها له ، فتبدأ طاقات أجسادكم في الاتحاد ، وترتفع روحانياتكما والهالات المحيطة بكل منكما ، في علاقة قد لا تظن أنك تعيشها حقًا.
ولكن من المؤسف أنها علاقة غير مريحة على الإطلاق ، فأنتما ستقتربا من بعضكما البعض بشدة ثم تبتعدا فجأة ، ويشتعل الحب بينكما مع العودة مرة أخرى ، وفي هذه العلاقة ستستطيع أن تقرأ أفكاره ، وتشعر بما يفكر به قبل أن يبوح به بالكلمات
يمكنك تبادل الأحاديث بشكل انسيابي وطبيعي ، لن تشعر أمامه بالخجل أو الخوف ، سوف تطلق العنان لأفكارك ومعتقداتك وتتحدث ، دون خشية تعقيد الكلمات وفهمها بشكل خاطيء ، فغالبًا ما سيتقبل أحاديثك ، دون اعتراض كبير فأنتما بالفعل تتشاركان نفس الأفكار.
ثنائي متكامل تكملان بعضكما البعض ، ولقائكما يبث تناغمًا في طاقة الكون ، وكأنكما قطعتيّ بازل يكمل كل منكما الآخر ، فيبدأ كل منكما في اكتشاف ذاته مع اشتعال العلاقة ، وتظهر مزايا وصفات جديدة يراها كل منكما في نفسه ، بطريقة مختلفة أو يكتشفها بنفسه لأول مرة.
إذا كنت تظن نفسك إنسانًا ناضجًا وعلى قدر عالٍ من الاتزان ، فلاشك أن تلك العلاقة ستجعلك تنبهر بجنونك ، فأنت في هذه العلاقة غريب الأطوار والمشاعر ، أنت أكثر عاطفية الآن ، وأكثر قدرة على التعبير عن مشاعرك ، فطاقة المحبة هي الدافع والمحرك الأساسي لك ولعاطفتك.