تتراءى لي أحـداث من عمـرٍ مضـى ..
لا أجـد لتلك الأحـداث موقعـاً إعرابيـاً
سـوى أنها ذڪريـات !
« لِـمَ أترڪها تتجـول بحرية داخل رأسي ؟ »
المزدحم !
و المڪتظ بألف فڪرة وشعور !
لا يسعنـي حينهـا إلا أن
أُدمـدم على ڪل ذڪرياتي البائسة
لأردمهـا .. و أتخلص من تلصّصِها الغيـر بـرئ
تتطفـل على أحـلامي
تُـراود قلبـي حينـاً
و عقلي أحيـان ..
فهـل يجـوز لـي وأدهـا حيـة ؟
وحينهـا فقـط
يُصبـح الـوأد مباحـاً !!
بعـد أن ظل دهـراً مُحرّمـاً !!