قلبٌ مكسورٌ، ويدٌ ترتجف،
وروحٌ تعرف الهمومَ بالاسم.
لو فتحتُ قلبي، لوجدتُ حقلًا كاملًا محترقَ الثمار،
ومحراثًا مركونًا في فراغٍ وحيد،
لا عمل له،
محراثٌ شهد يومًا حقلي الأخضر قبل أن يدهسه السَّفَلة،
يقف بعيدًا، يعدّ الذكرى ويتنهّد بحسرة:
هنا كانت شجرة أمنياتٍ كبيرة،
وهنا قَطفتُ أولَ ثمارِ المحبة.
محراثٌ أنتَ، أم حارسُ قبور؟
فيصمت وينزوي.
سمعتُ أن القلب كمضغة،
تساوي قبضةَ اليد،
فكيف لهذه المساحة الصغيرة
أن تحمل كلَّ هذا الخراب؟
ضاقت الأماكنُ كثيرًا،
خرج قلبي متجوّلًا
بحثًا عن البراح.
لم يَعُد هناك منفذٌ في صدري،
لا طمأنينةَ واحدة.
يا الله،
مقعدٌ واحدٌ يسَعُ أحزاني،
أو جناحان لأطير،
أو فقط، إنْ سمحتَ لي،
أمنيةٌ أخيرة:
أوقِفْ هذا الظلمَ عني.