مَن قالَ بقُدرة التعودِ على ابتلاعِ كلِّ الألمْ لَمْ يُجرب فراقَ آحادِ الفؤادِ.. هؤلاء الذين لا شبيه يدانيهم.. ولا بديل يكافئهم.. ولا عنهم -رغم سطوة التسليم بالأقدار- يوما غِنَى.
مَن قالَ بقُدرة التعودِ على ابتلاعِ كلِّ الألمْ لَمْ يُجرب فراقَ آحادِ الفؤادِ.. هؤلاء الذين لا شبيه يدانيهم.. ولا بديل يكافئهم.. ولا عنهم -رغم سطوة التسليم بالأقدار- يوما غِنَى.