آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. ق.ق.ج / ذاكرةُ المَسام
⭐ 0 / 5

 

​بيدٍ ترتعشُ من ثقلِ العُمر، وضعَ عثمان باقةَ الوردِ على عتبةِ البيتِ العتيق.
لم يطرق الباب.
كان يرمّمُ في خيالهِ قدسيّةً هدمَها بكلمةٍ قبل أربعين عاماً.
​خرجتْ فاطمة.
لم يحنِ الزمانُ ظهرَها.
كانت عيناها حديقةً مُسيّجةً بالصمت.
​نظرتْ إلى الورد، ثم إليه.
لم تتعرف على ملامحه التي غيّرها الندم، لكنها تعرّفتْ على "الوخزة".
​حاول أن يتكلم. أن يفرغ جعبةَ اعتذاراته المتأخرة.
سبقتْه بابتسامةٍ باردة كالفراق، وقالت:
— "شكراً على العطر.. إنّ الحوضَ الذي كسرْتَه يوماً، لم يعد يتسعُ لماءِ الأسف."
​أغلقت البابَ بخِفّة.
تاركةً إياه خلفها؛ مديناً بقلبٍ لا ينسى..
وندبةٍ رفضت أن تشيخ.