آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. على سلم الطائرة
⭐ 0 / 5
ما إن وضعت قدمي على سلم الطائرة وقد قررت ألا انظر خلفي, ليس قسوة مني ولا زهدا, بل خوفا من التراجع....نغزة في قلبي أتلقاها دوما على سلم الطائرة...
كنت أسلم "الباسبور" للموظف وعيناي زائغتان تبحثان عن طريقة تنهي هذا المشهد الكئيب,
آه يا سليم حين داهمني لقاؤنا الأول في ذلك "الكازينو" قبل سفرك للبلد البعيد واستقرارك أو قل "هروبك" في تلك المقاطعة الغافية على شاطىء مدينة تطل على بحر الشمال وأنت الجنوبي الغارق لأذنيك في حب الوطن..حب مقرون بالغضب والثورة ..
كنت قد اشتريت لك يومها قميصا أعجبني واهديتني انت عطري المفضل وعطورا أخرى انتقيتها لي بعناية الفاهم ..
قارنت بين قيمة هذا القميص المتواضع وهذه الكوفية الصوفية المحظوظة حين تسجد على صدرك وبين هذه العطور الثمينة التي كلفتك مبلغا اكبر مما أحتمل تخيله فشعرت بالخجل, قلت لنفسي أطمئنها..لن يهديه أحد مثل هذا القميص فهو محفوف بحب عميق تسلل فجأة واخترق مسامي حتى صار تحت جلدي
وتذكرت حيرتي بين الألوان وكلها خلق لك ...قلت لك ساعتها الازرق الداكن يليق بك والابيض والاحمر والاخضر...في حقيقة الامر انك تضفي جمالا على كل ما تلمسه يداك ...
لقد عرفت ذلك وتاكدت منه منذ ان لمستني للمرة الاولى فتوهجت وسرت بي كهرباء حبك...ثم تساءل الجميع بعدها...ما بالك تتالقين جمالا وعيناك تومضان ببريق غريب.
من روايتي( وصال..زهرة الجنوب )